جريمة كيكو الفاجعة بأبشع صورها و الفراغِ الثقيلِ بين الصدمةِ والخذلان

المغربية المستقلة  : بقلم نورالدين فخاري

في صمتٍ يلفُّ كلَّ جوانبِ كيكو، لا تميّزُ إن كان خوفًا أم استنكارًا. عيونُ الساكنةِ تحكي أكثرَ مما تقولهُ أفواههم، وكأنَّ الكلماتِ عاجزةٌ أمامَ بشاعةِ ما جرى. كيف تُفسَّرُ هذهِ الرهبة؟ أهو صمتُ العاجزينَ عن الفهمِ أم صمتُ المنهزمينَ أمامَ واقعٍ لم يتوقعوه
في هذا الفراغِ الثقيلِ بين الصدمةِ والخذلان، تتجلَّى الفاجعةُ بأبشعِ صورها. ليست جريمةً عابرةً، بل وصمةٌ في ضميرِ مجتمعٍ لا زالَ يتركُ الضعيفَ فريسةً لمن لا ضميرَ له. وبينما يصرخُ البعضُ من الداخلِ، هناكَ من يدفنُ صوتهُ كي لا يطالَهُ الظل
لكن، إلى متى يبقى الصمتُ حلاً؟ وهل يكونُ الكلامُ بدايةَ عدالةٍ، أم مجرَّدَ صدىً يتلاشى وسطَ خوفٍ أعمقَ من الحقيقة؟…

Loading...