من وراء صناعة الفتن في منصات التواصل الاجتماعي المغربي ومن المستفيد ؟؟؟ومتى تتحرك النيابة العامة ؟

المغربية المستقلة  : بقلم حسن مقرز

كما يعلم الجميع ان الحرب الإلكترونيةو هي المستوى الأخطر للنزاع في الفضاء الإلكتروني، وتعتبر جزءا من الحرب المعلوماتية بمعناها الأوسع، وتهدف إلى التأثير على إرادة الطرف المستهدف من الناحية السياسية وعلى قدرته في عملية صنع القرار، وكذلك التأثير فيما يتعلق بالقيادة أو توجهات المدنيين في مسرح العمليات الإلكتروني.
فلنعد إلى الخلف ونبحث عن بداية الشرارة :
في الامس القريب كانت منصات التواصل الاجتماعي المغربية وخاصة على منصة التيكتوك تدافع وبشراسة عن مكتتسبات المملكة المغربية الشريفة من جميع النواحي سواء تعلق الأمر تاريخيا او ثقافيا وحتى اقتصاديا وولج إلى هذا العالم الافتراضي دكاترة واساتذة ذوو معرفة ورصيد تاريخي لمملكتنا وحينها احس الجيران ان هناك خطر يهدد بلادهم وخاصة ان الشعب أصبح يقتنع بالواقع حوله وهنا تدخلت سلطات الجيران وجاء على لسان الناطق الرسمي لحكومتهم ووزير الاتصال في رسالته الشهيرة لرواد وسائل التواصل الاجتماعي:
حيث قال :أمام المخططات التدميرية التي تحاك ضد بلادنا اليوم, أن وحدة الصف ووعي الشعب هما “الرهان المعول عليه لإحباط كل المؤامرات ولتعزيز الجبهة الداخلية باليقظة والتضامن والتلاحم لمواجهة مختلف الاحتمالات”, داعيا في ذات الوقت الجميع الى التحلي بأعلى درجات المسؤولية لاسيما في ظل التطورات الأخيرة التي كشفت أوراق من يريدون الإساءة لبلاده وخاصة منصات المغاربة.
وتابع يقول:” إننا لسنا أمام مجرد توقعات بأخطار محتملة خاصة على طول شريطنا الحدودي وإنما أمام حقائق تؤكدها الوقائع والتقارير المختصة والحرب الإلكترونية المسعورة والمغلوطة ضد مؤسسات الدولة وشعبها .
فمنذ ذاك الوقت خططوا لضرب منصات التواصل الاجتماعي للمغاربة وذلك بتجنيد مندسين بين صفوف المغاربة وخلق حروب إلكترونية بين منصات التيكتوك المغربية والتي كانت تدافع بسلاحها الكلامي وتسدد مدافعها نحو العدو التقليدي إلى تحويل الى انقلابات داخلية فيما بينها واصبحت منصات التواصل الاجتماعي المغربية تتحارب فيما بينها لأسباب تافهة وتتبادل السب والقذف والشتم والتشهير والصاق التهم لبعضها البعض ونجح العدو التقليدي في خلق الفتنة بين ابناء البلد الواحد وفتح الابواب لتصفية حسابات شخصية.
وحان الوقت لتدخل السلطات المغربية وفتح تحقيق قضائي لوقف هذا النزيف الذي يهدد الامن الداخلي لوطننا الحبيب .
وندعوا من خلال هذا المقال جميع الأطراف إلى اليقضة والوعي بخطورة ما يقع ويقال في منصات وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة التيكتوك وادراك ان هناك عدو خارجي يريد المساس بأمن وطننا وتحمل التبعات القانونية والمسؤولية الكاملة كل من انساق وراء مخططات أعداء الوحدة الترابية.
ولنا عودة في الموضوع.

Loading...