المحمدية : درك سيدي موسى بن علي يحجز كمية مهمة من المخدرات بمكان تواجد تاجر مخدرات خطير، الملقب بـ “دويسا

المغربية المستقلة  :

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي سيدي موسى بن علي المحمدية، مساء يومه الجمعة 18 يناير 2025، من حجز كمية مهمة من المخدرات في موقع تواجد تاجر المخدرات الخطير، الملقب بـ “دويسا”، الذي تمكن من الفرار رفقة مساعديه بسبب تضاريس المنطقة وصعوبة المسالك.

جاء ذلك بعد مداهمة لموقع يشتبه في كونه مركزا لنشاطه الإجرامي في نواحي دوار سيدي علي واركو التابع لجماعة الشلالات.

ويشار إلى أن تاجر المخدرات “دويسا” يعد من بين الأشخاص المبحوث عنهم بموجب مذكرة بحث وطنية، بسبب نشاطه المشبوه في ترويج المخدرات، حيث يتم البحث عن المشتبه فيه تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لإيقافه برفقة مساعديه.

انطلقت العملية الأمنية بعد توقيف شخص مستهلك يوم الخميس 17 يناير 2025، وبحوزته 10 غرامات من مخدر الشيرا، وبعد وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، أفاد الموقوف للمحققين أن المروج الذي زوده بالمخدرات ينشط بشكل كبير في منطقة الشلالات ومدينة المحمدية ومدينة الدار البيضاء.

استنادا إلى هذه المعلومات، انتقل السيد حسن أيت مبارك، قائد المركز الترابي سيدي موسى بن علي، بمعية عناصره، بسرعة إلى منطقة الشلالات لتنفيذ عملية المداهمة تحت إشراف الجهات المختصة.

وقد تم تنسيق العملية بين المركز الترابي سيدي موسى بن علي والمركز الترابي الشلالات، تحت إشراف مباشر من قائد السرية وبتعليمات من النيابة العامة المختصة ترابيا، حيث تم وضع خطة من طرف السيد حسن أيت مبارك ساهمت بشكل فعال في تنفيذ هذه العملية.

أسفرت المداهمة عن حجز كمية كبيرة من المخدرات، حيث تم ضبط 450 غراما من الشيرا و20 كيلوغراما من القنب الهندي، كما تم العثور على 10 دراجات نارية تركها مستهلكو المخدرات في موقع العملية.

تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي سيدي موسى بن علي لمحاربة ترويج المخدرات والحد من الآثار السلبية لهذه الآفة على المجتمع.

وقد لقيت العملية إشادة واسعة من قبل ساكنة الشلالات والمجدبة وسيدي موسى بن علي، فضلا عن مختلف فعاليات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير لجهود الأجهزة الدركية في الحفاظ على أمن المواطنين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

من جهة أخرى، تم توجيه الشكر إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وعلى رأسها الأستاذة رابحة فتح النور، وكيلة جلالة الملك، على تتبعها الدقيق لجميع القضايا، وحرصها المستمر على الحفاظ على النظام العام ومحاربة الجريمة بمختلف أنواعها.

وفي الختام، تم الإشادة بالدور الكبير الذي تلعبه القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء وسرية الدرك المحمدية في دعم ومساندة جميع المراكز الترابية التابعة لها، مما ساهم بشكل كبير في نجاح العديد من العمليات الأمنية على مستوى السرية.

Loading...