تيزنيت: قرية لا يرفع فيها الآﺫان منـﺫ أكثر من خمس سنوات!!…!

المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم

بعد مرور عدة سنوات على إصدار مندوبية الشؤون الإسلامية بإقليم تيزنيت، قرار بإغلاق مسجد اكادير مسمار بجماعة الركادة، لا يزال سكان القرية المذكورة محرومون من مكان للعبادة لأداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح خلال رمضان وصلاة العيدين.. ويضطر الناس الى أداء الصلاة في بيوتهم كيفما اتفق، بل حتى الآﺫان، الـﺫي يحدد مواقيت دخول الصلوات لم يعد يرفع في الدوار، منـﺫ وفاة المؤﺫن دون أن يتم تعويضه من طرف مندوبية الشؤون الإسلامية.. وحسب مصدر محلي، فإن مسجد اكادير مسمار، كان موضوع قرار هدم من طرف لجنة إقليمية حلت بالمكان قبل فاجعة كورورنا سنة 2020 ورغم مرور حوالي خمس سنوات، بقي الوضع على ما هو عليه، رغم المجهودات التي بدلها الإمام السابق الى أن وافته المنية، وكـﺫلك جمعية الدوار التي وجهت شكايات ومراسلات الى السلطات المختصة… وحسب نفس المصدر، فإن الطامة الكبرى هي اﺫا توفي أحد سكان الدوار، فلا وجود لأي إمام يؤوم الناس في صلاة الجنازة وهي ركن أساسي في طقوس الدفن الإسلامي…
تعليقا على الموضوع، قال المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتزنيت أن المساجد التي تطالها قرارات الهدم، تتوقف فيها خدمة الإمامة والآﺫان بينهم مسجد اكادير مسمار، الـﺫي يتعذر إعادة فتحه أمام العموم، لأنه يشكل خطرا على حياة المصلين.. وأضاف السيد فريد صادق أن إعادة بناء المساجد المغلقة يتم سنويا وفق برمجة مضبوطة مبنية على ضوابط منطقية مثل عدد السكان المستفيدين ومجال تواجده.. علما أن مجموع المساجد المغلقة على صعيد إقليم تيزنيت يناهز 30 مسجدا، في حين لا تسمح الميزانية المخصصة لإعادة فتح المساجد المغلقة من طرف مديرية المساجد بالوزارة سوى ببرمجة مسجد واحد أو مسجدين كل سنة..

Loading...