مؤسسة سيدي أحمد الرامي الابتدائية بجماعة أورير تنظم حفلا تكريميا للمتقاعد الاستاذ عبد الله بوسكن المفتش بالمديرية الإقليمية بأكادير ادوتنان
المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
تكريسا لثقافة الاعتراف، وبدعم من جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة، نظمت المؤسسة التعليمية الابتدائية سيدي أحمد الرامي بجماعة أورير عشية يومه الخميس 11 يوليوز 2024 ،حفلا تكريميا للمتقاعد الاستاذ عبد الله بوسكن، المفتش بالمديرية الإقليمية أكادير ادوتنان ، وذلك بحضور الأستاذات والأساتذة والاداريين، وممثلين عن المديرية الاقليمية أكادير إدوتنان على رأسهم السيد عيدة بوكنين المدير الإقليمي، و رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ و بعض أعضاء مجلس جماعة أورير و الإعلاميين والصحفيين المحليين و الجهويين.
وافتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاه الوقوف إجلالا واحتراما لتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، أعقبته كلمة ترحيبية من طرف المنشط الأستاذ “ رشيد ” ذكر من خلالها بقيمة الحفل ونوه بمجهودات المفتش المحتفى به طيلة فترة العمال بالمؤسسة العمومية الابتدائيه سيدي أحمد الرامي.
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين إمام المرسلين وقدوة المسلمين ، سيدنا وحبيبنا محمد الأمين، وعلى اله وصحبه إلى يوم الدين ، وعلى من سار على نهجهم وأقتفى آثرهم أمين.
أما بعد:
السيد المدير الاقليمي المحترم عيدة بوكنين
السيد المدير المؤسسة سيدي أحمد الرامي محمد يماني
الإخوة و الأخوات السادة والسيدات
.
أيها الحضور الكريم .
أحييكم تحية تربوية و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أما بعد :
نلتقي في هذا اليوم المبارك وفي هذا المكان المبارك لكي نكرم الاستاذ المحترم المقتدر عبد الله بوكسن المفتش بالمديرية الإقليمية أكادير ادوتنان وفي البداية ينبغي أن نمعن النظر أولا في هذه الكلمة كلمة « تكريم » هل هي مناسبة للمكانة التي أرادها ميدان التربية والتكوين ، هذه الكلمة تحمل في طياتها أكثر من دلالة فهي اعتراف بالجميل ونكران للذات وتقدير واحترام ولحظة ينتظرها كل امرئ أفنى شبابه في خدمة مهنة أو قضية معينة مهما كانت ….

التفاتة ترفع من معنويات المحتفى به وتشعره بالعرفان بالجميل وبأن ماقام به من أعمال لم تذهب سدى بذهاب سنين شبابه ،وان هناك من يتذكره ويهتم به وبإنجازاته ومستعد لصون حياته.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر السيد “ محمد يماني” مدير المؤسسة التعليمية سيدي أحمد الرامي عن ترحيبه بجميع الحاضرات والحاضرين الذين لبوا الدعوة للاحتفاء بالسيد عبد الله بوكسن الجيال الذي لم يبخل يوما بمجهوداته في إنجاز الرسالة النبيلة الموكولة إليه، شاكرا له عطاءه والتزامه بالقيم الحميدة في تعامل مع الاساتدة وزملائهم والإدارة، كما أكد على سعادة جميع العاملين بالمؤسسة لتنظيم حفل تكريمي الخاص بالسيد عبد الله بوكسن الذي قدم خدمات جليلة لقطاع التربية الوطنية عامة، والتزامه بالواجبات والمسؤوليات المهنية والتربوية وأدائه بإخلاص وأمانة وتواضع خدمة لمصلحة الوطن، مضيفا أنه يمثل بحق القدوة الحسنة للناشئة التي نراها اليوم تتقلد مناصب عالية في مجتمعنا الحالي والتاريخ يشهد لهم بذلك.
وأضاف السيد محمد يماني أن هذا الاحتفال بمثابة صك اعتراف للمحتفى به، وبالجهود التي يبذلها خلال مساراه المهنية وبالتضحيات التي تستدعيها مهمة المفتشين، هنأ من خلال مداخلته السيد عبد الله بوكسن بحسن الختام بعد أدائه مهمة من أصعب المهام بسبب تنوعها وتعدد وظائفها ومهامها، لكن ذلك كله يهون أمام نبل الرسالة التي يحملها رجال ونساء التعليم وختم مدير الثانوية كلمته بالدعوة إلى العمل على تركيز وتكريس ثقافة الاعتراف في منظومة التربية والتعليم والعمل على تحسين صورة رجل التعليم لأنه يستحق كل خير و تقدير.
وفي كلمته بالمناسبة أشاد المدير الإقليمى السيد عيدة بوكنين عبارات رقيقة تحمل بين طياتها دلالات هادفة و تمحور مضمونها الترحيب بالحضور و مبرزا الدور الهام الذي لعبته هذه الشريحة المحتفى بها … والتضحية الجسام التي قدمها في طيلة مساره المهني ..والتى حارب بسلاحها الجهل والأمية ردحا من الزمن …
وقال فى هذا الصدد ” …. اشكر تلبيتكم دعوة حضور هذا الحفل الرمزي العميق الدلالات والإحاحات الإنسانية احتفاء بالاستاذ عبد الله بوكسن اعترافا بالخدمات الجليلة التى قدمها المحتفى به ، وشهادة تقديرية للإشادة بالعطاءات الجمة التي قام بها، فهي لحظة للاعتراف بالجميل والجزاء بالإحسان…”
وعرف الحفل كذلك، إلقاء كلمة مؤثرة باسم اساتذة المؤسسة ألقاها بعض الأساتذة و الاستادات المؤسسة التعليمية سيدي أحمد الرامي وجهو من خلالها تحية الاحترام والعرفان، والاعتزاز والتقدير، للأستاذ عبد الله بوكسن المحتفى به، وشكروه على إخلاصه وحماسه وتاريخه الوظيفي الذي تميز بالعطاء والتضحية ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة بكل شرف وصدق؛ راجين من الله تعالى أن يطيل عمرهم ويسدد خطاهم ويمدهم بصحة جيدة وحياة سعيدة وأن يجعل ما تبقى من عمرهم في طاعة الله عز وجل، وخدمة الانسانية.
