المغربية المستقلة : حسن مقرز
اصدرت الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل بيان باللغة العربية والفرنسية وكذا الإنجليزية لتدين بشدة الاعتداءات “الوحشية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب المغربي في الجزائر واكدت في بيانها ان كل مكونات الشعب المغربي داخل وخارج ارض الوطن تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مارسوا رياضة كرة القدم بكل أخلاق وحب وشغف، والغاية هو تمثيل البلاد أحسن تمثيل وهو ما نجحوا فيه ذلك”وهذا نص البيان :

فقد كشفت مقاطع فيديو التي تم تداولها على نطاق واسع، التنظيم الكارثي للقوة الضاربة التي تدعي استطاعتها تنظيم كأس العالم، بينما فشلت في تنظيم أصغر تظاهرة عربية للشبان والأكثر من ذلك أن
لاعبو المنتخب الجزائري تعمدوا الإعتداء على حارس المنتخب الوطني المغربي عقب إعلان فوزهم بالمباراة، حيث إنهالوا عليه بالضرب والرفس بينما كان في طريقه لمستودع الملابس كما يظهر الفيديو.
وفي هذا السياق، تدين الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع المركزي ببروكسيل ، الاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، معربة عن إدانتها الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.واكدت الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل انها راسلت الإتحاد العربي لكرة القدم ومؤسسات دولية من أجل فتح تحقيق في الواقعة ومتابعة المتورطين قضائيا.
وتطالب الفدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني الفرع الدولي ببروكسيل بالتدخل العاجل والفوري من الاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم لاتخاذ اللازم والمطلوب في حق المنتخب الوطني الجزائري والاتحادية الجزائرية لكرة القدم والجمهور الجزائري.
و تعلن تضامنها مع أطفال المنتخب الوطني المغربي الذين تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة وايضا مع باقي أعضاء المنتخب المغربي ومع كرة القدم الوطنية على إثر هذا العدوان الهمجي. وتطالب من جميع الجهات المختصة والمسؤولة عن رياضة كرة القدم الوطنية العمل على رد الاعتبار للمنتخب الوطني المغربي أقل من 17 سنة ومقاطعة المشاركة في اي تظاهرة رياضية منظمة في دولة الجزائر واللجوء للمحاكم الدولية في الموضوع مع ما يترتب عن ذلك قانونيا.


