الى المعنيين بالآمر على هامش الذكرى 66 لإغتيال الشهيد إبراهيم الروداني

المغربية المستقلة  :  بقلم مصطفى حناوي

على هامش ذكرى إستشهاد الوطني الكبير الشهيد ابراهيم أضياضو الروداني
5 يوليوز 1956
أسئلة قلقة تفرض نفسها على الراهن

——————————————–

– يأخذني الفضول ويدفعني لطرح السؤال حول ماهو دور المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير ؟
أليست هذه المؤسسة موكول لها دور التعريف بدور المقاومة الوطنية المغربية لرجال قضوا نحبهم وإسترخصوا أرواحهم من أجل المقدسات الوطنية وثوابتها ؟
نعم هذا السؤال المعلق على المجهول يحيلنا إلى إعادة صياغة السؤال ، لماذا هذا التجاهل تجاه رموز المقاومة المغربية من طرف الإعلام الرسمي والمؤسسة التي من المفروض أن تضطلع بهذا الدور التنويري بخصوص تاريخ الحركة الوطنية ورموزها وهنا نقف على عتبة المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير والتي من المفروض أن تعرف بشهدائنا الأبطال فكيف يعقل أن تمر ذكرى إغتيال رمز من رموز الحركة الوطنية المغربية الشهيد إبراهيم أضياضو الروداني وهو الأب الثاني للوطنيين بعد المجاهد الكبير أب الأمة المغربية المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله تراه ونور ضريحه

لقد حمل الشهيد إسما حركيا أمازيغيا ( أضياضو ) والتي تتضمن معنى سيعود والمقصد هنا جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الملكية الشريفة عندما تم نفيهم إلى مدغشقر ؛ أسوق هذا الكلام والذي يحز في نفسي كمغربي غيور على أمجاد أمتنا المغربية ،
نم جدلانا هنيا أيها الشهيد البطل في زمن التردي ويعود القهقري لطمس التاريخ بالتناسي تمر ذكراك يوم 5/ 07 / 1956 من كل سنة وكالعادة تطوى الصفحات غصبا دون إستلهام روحك الوطنية والتي كانت منبع الشرارة ضد الإستعمار الغاشم وتغتال مرتين ياشهيد الماضي والحاضر ، والشاهد على ماأقول تحصيل حاصل .
كيف تمر ذكرى وتتجاهلها المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير ؟.

Loading...