المغربية المستقلة : بقلم حسن مقرز
التكافل الاجتماعي ثقافة أصيلة في مجتمعنا العربي الإسلامي، لا سيما في مجتمعنا المغربي حيث اتصف المغاربة داخل و خارج ارض الوطن بالتلاحم والتكاتف ويتمثل ذلك في تقديم العون والمساعدة للمحتاج سواء كانت هذه الحاجة طارئة على الفرد أو الأسرة كالحاجة لعلاج مريض أو كفالة أسرة متضررة بشكل مستمرة لمدة طويلة كمساعدة الفقراء والأيتام، وغيرهم من الفئات الضعيفة والمتشردين ، وفي الوقت الحاضر تقوم الجمعيات الخيرية بهذا الدور بشكل واضح من خلال تقديمها للمساعدات للمحتاجين في جميع الظروف و برز دورهم في ظل جائحة كورونا، وغالبا ما تقوم به هذه الجمعيات يتمثل بدور الوسيط حيث تنقل الأموال من الفئة المقتدرة إلى الفئة المحتاجة، حتى تستطيع مساعدات أكبر قدر من المحتاجين للدعم سواء فقراء أو مرضى أو حتى للتحسيس بالآفات الاجتماعية.
فهي حلقة وصل بين المتبرعين، المتصدقين و المحتاجين .
وفي هذا الصدد رد رئيس جمعية “بسمة ببروكسيل ”السيد محمد بربوش أن “الجمعيات الخيرية لها الأهداف والغايات التي أنشئت من أجلها، انسجاما مع أهداف وغايات رسالة الخير التي تسعى الجمعيات إلى تحقيقها لتوفير السلم الاجتماعي والأمن النفسي بين أفراد المجتمـع.” وأضاف “وتهدف إلى جسر الفجوة بين من يملك ومن لا يملك، والتغلب على الفقر والحرمان والجهل والعجز، ومد يد العون لمن يحتاجها.
و بدورنا
نوجه كلمة شكر مشفوعة بالإمتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جادت أياديهم الكريمة بالخيروأنفسهم العظيمه بالبذل والعطاء إسعاداً للفقراء والمساكين والأيتام والمعاقين والأرامل والمطلقات٠
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
(( صدق الله العظيم ))
