جدة : اختتام أشغال المؤتمر الرابع لوزراء العمل في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة فاعلة للوفد المغربي
جدة – السعودية :
المغربية المستقلة : متابعة
اختتمت أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر وزراء العمل في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة تحت شعار” وضع إستراتيجية مشتركة من أجل تطوير القوى العاملة” بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يومي 21 و22 فبراير الجاري بمشاركة وفد حكومي مغربي برئاسة محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، وشهدت هذه الدورة مناقشة عدد القضايا ذات الصلة بالتشغيل والشغل، من قبيل، استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن أسواق العمل ومشروعي اتفاق منظمة التعاون الإسلامي بشأن ترتيبات الاعتراف المتبادل بالقوى العاملة الماهرة بالإضافة الى الاتفاق الثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن تبادل القوى العاملة،وتنفيذ برنامج تشغيل الشباب.


وعرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري مراسيم توقيع النظام الأساسي لمركز العمل التابع للمنظمة والذي يروم تعزيز التعاون والمعارف والخبرات من أجل تنمية العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء ودعم جهود تطوير نظام للحكم الرشيد لمكافحة الفقر والبطالة في الدول الأعضاء
وبهذه المناسبة القى وزير الشغل والادماج محمد يتيم كلمة شدد من خلالها على انخراط المغرب في تفعيل نتائج هذه الدورة ذات الصلة باستراتيجية تطور القوى العاملة واتفاقيات الاعتراف المتبادل بالقوى العاملة المؤهلة وبرامج تشغيل الشباب بالاضافة الى خدمات التشغيل العمومي،منوها في ذات الوقت بالمقاربة التشاركية التي اعتمدت في اغناء استراتيجية المنظمة لسوق العمل التي تضم تقاطعات كبيرة مع المخطط الوطني للنهوض بالتشغيل الذي اعتمدته الحكومة المغربية .
مؤكدا أن المغرب تحذوه ارادة راسخة من أجل تعزيز التعاون والتضامن الاسلامي في مواجهة هذه التحديات والعمل المشترك للرفع من مستوى فرص العمل مشددا كذلك على أهمية تعزيز تنمية البلدان الاسلامية التي تتمتع بموقع جغرافي وخيرات وثروات من خلال الاسثمار والتجارة البينية وتحسين مناخ الاعمال ،وهذا بحسبه أحد المداخل الأساسية لتوفير الشغل المنتج والعمل اللائق لمواطنين بالأخصالشباب بما يحفظ الكرامة الانسانية ويعزز الحماية الاجتماعية ويوفر الأمن الاجتماعي والاستقرار السياسي
مشيرا في ذات الوقت إلى أن العالم الاسلامي يملك بالاضافة الى الثروات المادية ثرواث بشرية هائلة وكنز لا ينضب وجب الاستثمار فيه بالتعليم والتكوين باعتباره مدخلا لتطوير القوى العاملة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي والعلمي وتعرف فيه انماط العمل تحولات وجب اخذها في الاعتبار من اجل تفادي استفحال البطالة ،حسب تعبيره.
وتابع “محمد يتيم قايلا:”نأمل في أن نرى العالم الاسلامي سوقا اقتصادية مشتركة وفضاء قائما على حرية تنقل الاشخاص والرساميل وفضاء مفتوحا على مستوى فرص العمل بالنسبة للشباب في الدول الاسلامية”.


الى جانب هذا فقد أعلن “محمد يتيم ” انخراط المغرب في تفعيل نتائج هذه الدورة ذات الصلة باستراتيجية تطور القوى العاملة واتفاقيات الاعتراف المتبادل بالقوى العاملة المؤهلة وبرامج تشغيل الشباب بالاضافة الى خدمات التشغيل العموميي، وفي ذات الكلمة كما أشاد الوزير المغربي بالدعم الذي يقدمه البنك الأسلامي للتنمية من أجل دعم التشغيل والتنمية في عدد من البلدان الإسلامية ومنها المغرب متمنيا أن يتواصل الدعم ليشمل بلدانا أخرى.
كما أن “محمد يتيم “وزير الشغل والإدماج المهني وجه تحية خاصة للقوى العاملة الصامدة في فلسطين التي تعاني من أبشع أنواع التمييز والاضطهاد في ظل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
كما أن هذه الدورة كانت مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى بين الدول الاسلامية الأعضاء، في مجال السياسات العمومية المتعلقة بالتشغيل وديناميات أسواق العمل، والتحديات المرتبطة بحركية اليد العاملة بين هذه الدول وكذا تعبئة الموارد المالية وحشد المجهودات من أجل تعزيز شروط العمل اللائق لهذه الفئة.
وعلى هامش الدورة المذكورة عقد وزير الشغل والإدماج المهني جلسات عمل مع كل من الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السعودي ووزير العمل والضمان الاجتماعي التركية ، حيث تم التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وآفاق التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات الشغل والتشغيل والحماية الاجتماعية.
