المغريبة المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
أمام الفراغ السياسي والحزبي الذي تعرفه منطقتنا منذ زمن بعيد بفعل غياب أي تنظيم سياسي شبابي قوي قادر على إعادة تسيير الشأن المحلي أصبحت بعض الأسماء التقليدية هي البديل دائما لانها لم تصنع بديلا لها ولا إسما داخل اروقة السياسة بأقا .
هاته الأسماء التقليدية لم يسبق لها أن فازت بأي مقعد انتخابي بل أن اغلبها لم تشارك في الاستحقاقات الانتخابية لتظل دائما البديل كما هو حال بعض التنظيمات التي إختارت الصمت والركون إلى الوراء مصنفة نفسها في خانة المعارضة بدون أي معارضة تذكر .
الرئيس الحالي ولولاية ثانية لازالت الظروف تسانده من كل حذب وصوب حيث دشن السيد العامل الشارع الرئيسي لتبدأ فيه الاشغال وتوقفت الاشغال لسبب غير مفهوم وثم توقيع اتفاقية سياسة المدينة مؤخرا وهي الأوراش حسب مهتمين ومتتبعين للشأن المحلي ستكون سببا في عودة الشريف الى كرسي الرئاسة لولاية ثالثة، مستغلا عجز المعارضة عن صناعة أسماء قوية قادرة على سحب البساط من الرئيس الحالي علما ان دوائر انتخابية لازالت تعرف حضورا قويا لاغلبية الشريف ونخص بالذكر الدوائر التالية: 4 و 3 و 5 و 11 و 2 بما مجموعه 8 أعضاء وهو عدد كافي لتسيير جماعة ترابية.
