المغربية المستقلة : متابعة حدو شعيب
عن يقين وصل إلى جريدة المغربية المستقلة و عن طريق موفذها المراسل #حدو شعيب# القاطن بمدينة بوفكران بأن ثانوية مالكة الفاسي الإعدادية التأهيلية ببوفكران ،إقليم مكناس تعيش وضعية خاصة، في ظل أشغال البناء التي انطلقت متأخرة في بداية شهر شتنبر. فقد صادف انطلاق الموسم الدراسي الجديد بالثانوية المذكورة بدء أشغال العمل لإضافة أقسام جديدة وترميم بعضها بعدما تم هدم أخرى بغية الزيادة في الطاقة الإستيعابية للمؤسسة، فيما تحدثت بعض المصادر عن تشييد ثانوية إعدادية بجانبها… هذه الأشغال جعلت التلاميذ يضطرون إلى مغادرة وعدم الإلتحاق بالمؤسسة إلى أجل غير مسمى ، وهو وضع أثار تساؤلات آباء وأولياء وأمهات التلاميذ، الذين يودون معرفة تاريخ انتهاء الأشغال، والتحاق ابنائهم بالحجرات الدراسية لاستئناف مسارهم الدراسي.

بعض الآباء صرحوا لنا أنهم لايمكن إلا أن يكونوا مع البناء «باعتبار ذلك يؤكد المجهودات المبذولة من قبل الجهات المعنية بقطاع التربية بهذه المنطقة، من أجل تدارك الزمن الضائع خلال العهود السالفة، فقط نلتمس الإسراع بالعملية لمافيه مصلحة أبنائنا، وحتى يظلون في منأى عن أي طارئ».
في السياق ذاته، أثار بعض الآباء دور باقي الجهات، من منتخبين وغيرهم، في «التعاون» من أجل تجاوز مختلف الإكراهات، عوض الإكتفاء بالنقد والتملص من مسؤولياتهم، خاصة وأن المسألة التربوية تهم الجميع، لا فقط الجهة المشرفة على القطاع!
على مستوى آخر، تمت الإشارة إلى مسألة الحيز الزمني المخصص لعملية التحصيل الدراسي والتي لاتتجاوز ثلاث ساعات في اليوم بالنسبة لكل مستوى على حدة، حيث يتم توزيع التلاميذ بين ثلاثة أفواج وعلى فترات زمنية كالتالي: من الساعة الثامنة صباحا الى الحادية عشرة صباحا، ومن الساعة الحادية عشرة الى الثانية زوالا، ومن الثانية الى الخامسة مساء… وهوحل مؤقت لتفادي إشكالية الإكتظاظ، المرتبطة بدورها بأشغال إنجاز أقسام أخرى!
هذا وقد عبر العديد من مُستجوبينا عن أملهم في أن يتم إنهاء أعمال البناء في أقرب وقت ممكن، حتى ينجح «مخطط التخلص من كل الإكراهات والنقائص التي ظلت تعاني منها المنظومة التربوية بالمنطقة طيلة السنوات السابقة، والتي تبذل الآن بعض الجهود وفق الإمكانيات المتوفرة للخروج من تبعاتها، رأفة بالتلاميذ المتزايدة أعدادهم مع كل موسم».
