المغربية المستقلة:
سيرة المحبوب صلى الله عليه وسلم
الجلسة: مائتان وخمس وثلاثون
من أحداث السنة الخامسة..
غزوة الأحزاب ( الخندق)
من مشاهد الغزوة
*غدر بني قريظة وانسحاب المنافقين*
بعد إتمام حفر الخندق، ومعاناة المسلمين في حفره… أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء والأطفال فوضعوا في الحصون.
يقول عبدالله بن الزُّبَيْرِ : كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بن أبي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ[حصن]
حَسَّانَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي مَرَّةً فَأَنْظُرُ، وَأُطَأْطِئُ لَهُ مَرَّةً فَيَنْظُرُ
متفق عليه
ثم ظهرت فلول المشركين، الذين تحزَّبوا لمحاربة الله ورسوله، والصدِّ عن سبيل الله[وعددهم عشرة آلاف مقاتل].
فالتفوا حول المدينة وحاصروها من كل مكان..
فلما رأت يهود بني قريظة ذلك، تيقنوا أن المسلمين -بأي حالٍ- لن يفلتوا من هذه القوة الهائلة وأنهم سيُقضى عليهم لا محالة، ففكَّروا في نقض العهد الذي بينهم وبين المسلمين، ومساعدة الأحزاب للقضاء عليهم.
وفعلاً نقض يهود بني قريظة العهد، وأصبحوا على استعداد لمعاونة الأحزاب على المسلمين.
ووصل الخبر للنبي صلى الله عليه وسلم وشاع بين صفوف المسلمين، فاشتد الخطب عليهم.
👈🏼وكانت ديار بني قريظة في العوالي في الجنوب الشرقي للمدينة على وادي مهزور، فكان موقعهم يمكنهم من إيقاع ضربة بالمسلمين من الخلف.
وفي ذلك يقول الله تعالى:
﴿ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ ﴾ أي: الأحزاب، ﴿ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ﴾ أي: بنو قريظة،
﴿ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ ﴾ من شدة الخوف والفزع
﴿ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴾ [الأحزاب: 10] الظنون السيئة، والخوف من المشركين، وأن الله لن ينصر دينه.
﴿ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴾. بالخوف والجوع والقلق الذي عاشوه.
فكان هذا ابتلاء واختبار للمسلمين، ليتبين الخبيث من الطيب.
*وحدث ما أراده الله عز وجل.*
ـ فأما المؤمنون فسُرعان ما تنبهوا وظهر إيمانهم وثقتهم بالله – عز وجل -، وقالوا: ﴿ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﴾ من الابتلاء والامتحان الذي يعقبه النصر.
﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾.
ـ وأما المنافقون والذين في قلوبهم مرض، فقالوا: ﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [الأحزاب: 12].
وقالوا: ﴿ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ﴾.
واستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ﴿ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ﴾
ففضحهم الله عز وجل، وقال:
﴿ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴾[الأحزاب: 13].
وكان هذا السبب الرئيس في قتال بني قريظة بعد الخندق فيما سنرى..
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}🌸
_________________________________________
سيرة المحبوب صلى الله عليه وسلم
الجلسة: مائتان وست وثلاثون
من أحداث السنة الخامسة..
مشاهد من غزوة الخندق:
*محاولات اقتحام الخندق وبدايات النصر*
فُوجئ المشركون بالخندق أمامهم، فوقفوا حيارى، لا يستطيعون اقتحامه.
ولكنهم حاولوا اقتحامه، فكانوا كلما حاولوا ذلك أمطرهم المسلمون بوابل من السهام فردوهم.
يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا، فَوَضَعَهُ فَوْقَ أَنْفِهِ، ثُمَّ يَقُولُ[يشير ]: هَكَذَا يُسَفِّلُهُ بَعْدُ[ينزل به لأسفل يحمي نفسه]، قَالَ: فَأَهْوَيْتُ إِلَى كِنَانَتِي فَأَخْرَجْتُ مِنْهَا سَهْمًا فَوَضَعْتُهُ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ..
فَلَمَّا قَالَ هَكَذَا يُسَفِّلُ التُّرْسَ، رَمَيْتُ، وَسَقَطَ، فَقَالَ: بِرِجْلِهِ، فَضَحِكَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، لِفِعْلِ الرَّجُلِ.
رواه أحمد
ولم تنقطع هجمات المشركين على الخندق في محاولات شرسة لاقتحامه..
حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يتمكنوا من أداء صلاة العصر في أحد الأيام حتى غربت الشمس، من شدة انشغالهم في صدِّ المشركين عن الخندق.
يقول جَابِر بن عبدالله رضي الله عنه، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رضي الله عنه جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتْ الشَّمْسُ تَغْرُبُ.
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا».
فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ، وَتَوَضَّأْنَا لَهَا، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ.
متفق عليه
وفي حديث آخر .. يقول عَلِيّ بن أبي طالب رضي الله عنه : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :
«مَلَأَ الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ». متفق عليه
*وقام النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء على المشركين:*
يقول عبد الله بن أبي أَوْفَى رضي الله عنه: دَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:
«اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اللهمَّ اهْزِمْ الْأَحْزَابَ، اللهمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» [متفق عليه].
فاستجاب الله عز وجل دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم عليهم: فأرسل عليهم ريحًا شديدًا فخلعت خيامهم وأكفأت قدورهم، وأطفأت نيرانهم، وأرسل الملائكة فزلزلتهم وألقت في قلوبهم الرعب والخوف.
وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾.
فلم تتحمل الأحزاب جنود الله – عز وجل -، ولم يستطيعوا مواجهتها، فأسرعوا بالتجهز للرحيل…
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}🌸
________________________________________
سيرة المحبوب صلى الله عليه وسلم
الجلسة: مائتان وسبع وثلاثون
من أحداث السنة الخامسة..
مشاهد من غزوة الخندق:
*الريح الباردة ليلة الأحزاب*
لم تتحمل الأحزاب ـ وعددهم عشرة آلاف ـ جند الله عز وجل ـ الريح الشديدة ـ ، ولم يستطيعوا مواجهتها، فأسرعوا بالتجهز للرحيل.
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ وَأَخَذَتْنَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَقُرٌّ[البرد].
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :
«أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ الله مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟».
فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ.
ثُمَّ قَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ الله مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟»
فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ.
ثُمَّ قَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ الله مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟».
فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ.
👈🏼فَقَالَ: «قُمْ يَا حُذَيْفَةُ فَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ».
فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا إِذْ دَعَانِي بِاسْمِي أَنْ أَقُومَ.
قَالَ: «اذْهَبْ فَأْتِنِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيَّ» [لا تهيجهم عليّ].
فَلَمَّا وَلَّيْتُ مِنْ عِنْدِهِ جَعَلْتُ كَأَنَّمَا أَمْشِي فِي حَمَّامٍ[جو دافئ] حَتَّى أَتَيْتُهُمْ..
فَرَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَصْلِي ظَهْرَهُ بِالنَّارِ[يدفيه].
فَوَضَعْتُ سَهْمًا فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمِيَهُ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم : «وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيَّ»، وَلَوْ رَمَيْتُهُ لَأَصَبْتُهُ.
فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَمْشِي فِي مِثْلِ الْحَمَّامِ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ الْقَوْمِ، وَفَرَغْتُ، قُرِرْتُ[شعرت بالبرد].
فَأَلْبَسَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ فَضْلِ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِيهَا، فَلَمْ أَزَلْ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحْتُ..
فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَالَ: «قُمْ يَا نَوْمَانُ!»[رواه مسلم]
وفي رواية:
قال حذيفة: يا رسول الله تفرق الناس عن أبي سفيان، فلم يبق إلا عصبة يوقد النار، وقد صبَّ الله عليهم من البرد مثل الذي صبَّ علينا، ولكنا نرجوا من الله ما لا يرجون[رواه البزار].
*وبذلك تفرقت جموع الأحزاب وهزمهم الله عز وجل وحده: *
﴿ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴾ [الأحزاب: 25].
وانفك الحصار الذي دام أربعًا وعشرين ليلة [ذكره ابن سعد في الطبقات]، بفضلٍ من الله عز وجل.
ولذا كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
«لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ»[متفق عليه].
وقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لما أَجْلَى الله الْأَحْزَابَ:
«الْآنَ نَغْزُوهُمْ، وَلَا يَغْزُونَنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ» رواه البخاري.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}🌸
__________________________________________
سيرة المحبوب صلى الله عليه وسلم
الجلسة: مائتان وثمان وثلاثون
من أحداث السنة الخامسة..
*غزوة بني قريظة، وجزاء خيانتهم العظمىٰ.*
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ الْخَنْدَقِ ووَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنْ الْغُبَارِ فَقَالَ: قَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟
وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ.. اخْرُجْ إِلَيْهِمْ..
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «فَأَيْنَ»،
فَأَشَارَ إِلَىٰ بني قُرَيْظَةَ، ـ وهم قد غدروا به في الأحزاب ـ فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم.
متفق عليه
وسارع في الخروج، وحث الصحابة علىٰ سرعة اللحاق به، حتىٰ قَالَ لهم صلى الله عليه وسلم: «لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بني قُرَيْظَةَ».
فَأَدْرَكَ بَعْضُهُمْ الْعَصْرَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّىٰ نَأْتِيَهَا..
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرِدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ.
رواه البخاري
وقد خرجت كوكبة من الملائكة على رأسهم سيدنا جبريل عليه السلام إلىٰ بني قريظة:
عَنْ أَنَس بن مالك رضي الله عنه قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىٰ الْغُبَارِ سَاطِعًا فِي زُقَاقِ بني غَنْمٍ مَوْكِبَ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ حِينَ سَارَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَىٰ بني قُرَيْظَةَ.
رواه البخاري
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لِحَسَّانَ بن ثابت:
«اهْجُ المشركين فإن َجِبْرِيلَ مَعَكَ»
متفق عليه.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}🌸
