محمد أوزين  أمام مدفعة الفيسبوكيين بقلم : حدو شعيب عن إقليم ايفران

المغربية المستقلة:  بقلم  حدو شعيب عن إقليم ايفران 

متى سنسمع رواية رسمية حقيقية عن أحوالنا ؟ لا أستطيع أن أتذكر أني سمعت يوما قصاصة أخبار تحكي بصدق عن واقع، ربما أعيشه في حياتي أم في عملي أو قد يعيشه أي شخص آخر، كأن أصبح وأمسي في اطمئنان مثلا وأن أستطيع التنزه بعيدا دون خوف أو الإقدام على الدخول الى إدارة ما في راحة تامة مطمئنا على قضاء حاجتي في ظروف طبيعية … فعلا، كلما تذكرت عملية إدارية إلا وانتابني ذلك الشعور الغريب بأني لن أستطيع قضاء حاجتي، مهما كانت بسيطة، في يوم أو في ظروف مريحة .

بدأ بالإزدحام والإنتظار الطويل إلى خيبة الأمل التي تنتابني لما يسقط محاوري الاداري كل ما هو في صالحي ويمطرني بشتى أنواع المعيقات التي تقف ضد مصالحي، أضطر معها إلى التراجع إلى الوراء وفي نفسي غصة لا يمحيها أي خطاب يمتدح تطورنا وما حقق في بلادنا.

سبب هذه المقدمة المتشائمة يعود إلى الشعور بالاسف كلما استمعت الى تصريح مسؤول حكومي، وخصوصا السيد :محمد أوزين ، وهو يتكلم عن ما تحقق في عهد ولايته الحالية والسالفة، منقبا عن مزايا مفقودة في الواقع … كلما استمعت إلى خطاب يهلل ويمجد لإنجازات كثيرة أتساءل في نفسي هل السيد المسؤول جاد فيما يقول أم هو مجرد خطاب سياسي اعتاد عليه الغاية منه ليس إقناعي أنا بقدر ما هو امتهان الخطابة وقول بلا فعل ؟.

هناك ملفات كثيرة تؤلمنا وتوسوس راحة العديد من ساكنة إقليم ايفران، ولا أعتقد أن قلتهم من ينكرون ثقلها ومع ذلك تتقاطر علينا تصاريح المسؤولين بأخبار وردية، لربما نحن نعيش واقعين،
واقع يعيشه المسؤولون، فهم تقضى حوائجهم دون جهد يذكر، وذويهم في مأمن من عوائد الزمن، وامتيازاتهم العديدة تؤمن لهم أسباب العيش دون خوف …
واقع أخر يعيشه من كدرت الحياة في وجهه وبات حاضره كما مستقبله غير مطمئن… نعم كم من شخص يئن تحت وطئ الحياة الصعبة، حيث مدخوله لا يلبي ضرورياته ؟ كم من امرأة أتاها المخاض على قارعة الطريق ؟ كم من شخص ينتظر الإنصاف ؟ كم من حقوق هضمت ؟؟؟؟؟!!!!!
ملفات عديدة لم تحسم بعد ورغم ذلك يتكلم برلماني إقليم ايفران عن إنجازات
وأي إنجازات ؟ ؟؟؟!!!!
هل تمت تسوية معضلات التعليم بجماعة وادي ايفران و البقرية وأمغاس ووو التي باتت مزمنة … هل سوي موضوع السد التلي الفاشل بزاوية واد ايفران لحمايتها من الفيضان ؟ هل سوي موضوع طلبة القسم الداخلي وما يعرفونه من اكتظاظ ؟ هل سوي موضوع الشغيلة وحقها في العمل؟ هل سويت مشاكل الاقتصاد التي ما فتئت تتعاظم، مديونية متصاعدة وتقلص في تدفق الإستثمارات وتباطء في إنجاز المشاريع ؟ هل من نموذج تنموي ؟ هل من قانون إطار متوافق عليه ؟ هل من تصور جديد لمسار سياسي حقيقي ؟
هناك الكثير من الاسئلة الحقيقية لم نجد لها جوابا على لسان ممثلنا الحركي المسؤول ومع ذلك لا نسمع إلا شعار العام زين … أو بالاحرى اشربوا البحر ان لم تعجبكم أحوالكم…
في انتظار تصريح سياسي حقيقي لا تنتظروا منا اهتماما لكلامكم.
وصدق من قال : #قالو شمتك_قالو عرفتك.
والسلام عليكم .

Loading...