المغربية المستقلة: رشيد ادليم
في إطار مبادرة مدنية بإقليم إفني،ينسق بين اللجان العاملة فيها، الفاعل المدني و الحقوقي المعروف محمد الوحداني، و تعرف بإسم ” معا ضد كورونا بإقليم إفني ” و هي مبادرة إئتلفت فيها فعاليات من ساكنة اقليم إفني عبر المغرب و العالم ، تشكل برنامج أعمالها من ثلاثة محاور رئيسة:
– التحسيس و التوعية بخطورة فيروس كورونا.
– الدعوة الى روح التآزر و التضامن الاجتماعي بين أبناء المنطقة .
– تقديم الدعم النفسي و الأنشطة الفنية الموازية و الأعمال الإجتماعية للأطفال و كل الفئات العمرية الأخرى.
و في هذا الإطار تأسست خلية تعرف ب : ” خلية الدعم النفسي و الأنشطة الموازية و الأعمال الإجتماعية ” تنسق أعمالها الفنانة الإفناوية مريم بلال، هذه الخلية مكونة من مجموعة من أبرز فناني و مثقفي و تقنيي مدينة سيدي إفني ، تعمل على تقديم الدعم النفسي للساكنة، و خصوصا لفئة الأطفال في ظل الحجر الصحي، الذي فرضته مقتضيات حالة ” الطوارئ الصحية ” بسبب فيروس_كورونا، الذي تعيشه بلادنا و أكثر من 180 دولة في العالم .

هذه المبادرة الافناوية تلقت ترحيبا واسعا من طرف متابعي الشان المحلي و الوطني، و عموم ساكنة المنطقة، و تقوم هذه الخلية بأداء وصلات فنية و صحية و توعوية، و فقرات متنوعة من فن البهلوان و السكيتشات… و قد أدخلت فكرة هذه المبادرة التي كانت بإقتراح ثلاثة من أبناء المنطقة داخل المغرب و خارجه ( إبراهيم الكرزامي، و أحمد الزاهد، و مريم بلال) و تعاون مع محمد الوحداني المنسق العام للجان ” مبادرة معا ضد كورونا بإقليم إفني” البهجة والفرحة على قلوب آلاف الاطفال من خلال الإحتفال بأعياد ميلادهم، و عبر بثها لأنشطتها على المباشر في الصفحات الفيسبوكية، و منتديات التواصل الإجتماعي، و تعرف هذه الأعمال نسبة مشاهدة ومتابعة مهمتين، من قبل الأطفال و أسرهم، بإقليم سيدي إفني و المغرب و عبر العالم بصفة عامة .
