فنانة الراي “الشابة نور “عشق لهذا الفن مند الطفولة وتحد للصعاب من اجل مسار واعد والتشوق إلى الشهرة والنجومية

المغربية المستقلة: علي محمودي

نور أعشاب” شابة ترعرعت بمدينة القصر الكبير منذ صغرها ،  هذا لقب اشتهرت ومعروفة به وهي مولعة بفن الرأي صوتا واداءا تطمح في يوم ما أن تكون نجمة تشق طريقها نحو النجومية .

فنور ولجت فن الرأي بصفة إحترافية في بداية سنة 2020 , بعد معاناة كثيرة رغم ولعلها به صغيرة ، تكبدت مشاق التنقل من مسقط رأسها مدينة القصر الكبير إلى مدينة وجدة عاصمة الراي، ومن خلاله واجهتها عدة صعاب لتحقيق حلمها لتسجيل  اول البوم لها (الفيديو).

وتحكي نور “للمغربية المستقلة”  أن مسارها في تحقيق الهدف المنشود، شابته صعوبات كثيرة، ولكن بفضل مساعدة أحد الأشخاص الذي ستكشف عن إسمه مستقبلا ،كان له وقع إيجابي في تخطي عقباتها ، خصوصا أن  اي فنان قد يعاني في حالة عدم إيجاد من يسانده في مساره

فالشابة نور كلها أمل لشق طريقها في هذا الفن الأصيل الذي تشتهر به المنطقة الشرقية بالمغرب ووجد تجاوبا كبيرا وقبولا في كل المحافل كالمهرجانات الوطنية والدولية والقنوات الوطنية والدولية ايضا ، ومن خلاله قد لايخلو اي حفل من تمثيل هذآ النوع ضمن القائمة بجل السهرات .

ولكي يصل الفنان ممتهن فن الرأي ويشق طريقه فيه ، لابد له من المرور بعقبات  تقف حاجزا امامه ، ربما يتعلق الآمر بالماديات اوغيرها ، ويبقى دعم المهرجانات والجمعيات والجهات المختصة بالمجال الفني الحل الاوحد في المساعدة من أجل الاستمرارية .  وهدا نداء موجه لكل المسؤولين لكي تشق نور طريقها نحو غد افضل بتمكينها من المشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية ليسطع نجمها نحو غد افضل.

Loading...