كتاب الرأي: الشلل الحكومي إلى أين؟؟؟

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

بعد عجز الحكومة عن مسايرة البرامج التنموية، والخاصة بالمدن المغربية، صار الملك محمد السادس، يشرف بنفسه على مواصلة، عملية إخراج المشاريع إلى الوجود، والتي ظلت سجينة بالوثائق، ورغم ظهور بعضها، فإنها تعرضت للعديد من التغيرات، وشابتها خروقات عديدة، مع تحويل البعض منا إلى مصالح خاصة ببعض المسؤولين ، وهنا نتذكر” مشروع تغازوت” بمدينة اكادير والتي كشفت الزيارة الملكية مؤخرا ، إلى هذه المدينة، عن عدة خروقات، أدت إلى هدم ما يناهز 52 فيلا مع إعطاء الضوء، لإنشاء عدة مشاريع تنموية بالجهة المذكورة، وفي هذا الإطار، صار السؤال يفرض ذاته، إذا كان الملك محمد السادس، يباشر المشاريع بنفسه، فما هو دور الحكومة، بما فيها الوزراء، والولاة، وكذلك العمال، اذ لم يقوموا بهذا الدور؟.

وهل تحقيق المشاريع التنموية والمرافق العمومية، يبقى دائما رهينا بالزيارات الملكية، من أجل أن تعرف النور؟.

وإذا تفحصنا الميزانية الكبرى التي تخصص، كأجور لهؤلاء فإنها ميزانية كبرى ،ورغم ذلك لايؤدون واجبهم، وكذلك الأدوار المنوطة بهم، وهذا ما يطرح أزمة للبلد، الشيء الذي يجعلها تضطر إلى عملية الاقتراض من الخارج.
كفى من التملص من المسؤولية، مع خيانة الأمانة الموضوعة على عاتقكم؟؟؟!!!

Loading...