المغربية المستقلة/ لحسن الزردى
اختارت الفنانة المغربية “ليلى شاكر” ابنة الأطلس
الشابة الطموحة صاحبة الصوت الجميل والقاطنة ببروكسيل في غياب الدعم لوزارة الثقافة، أن تمزج بين لونين فنيين، تعكس من خلالهما المواهب المتعددة التي تميز الكفاءات الفنية المغربية الشابة المقيمة بالخارج.
إلى جانب ذلك، تمتلك إبنة الأطلس موهبة خاصة في طريقة أدائها لمجموعة من الأغاني سواءا الريفية أو الزيانية وأصدرت مجموعة من الألبومات إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بهدف المساهمة في تقريبهم أكثر من الوطن الأم عبر مشاركتها في العديد من التظاهرات العالمية.
وشرعت المغنية الشابة” ليلى شاكر” ، في بداية مسيرتها الفنية، في مجال الغناء في إصدار مجموعة من الألبومات تغني فيها عن شهامة الريفيين ونضالهم من أجل وطنهم، واعتبرت كواحدة من أشهر المغنيات الشابات المغربيات المقيمات بألمانيا سابقا وبروكسيل حاليا، عبر مشاركتها في العديد من التظاهرات العالمية.
ويبقى السؤال المطروح للفنان مسلم ” أن الفنانين المغاربة المقمين بالخارج لا يحضون بإهتمام منظمي مهرجان موازين على غرار الفنانين القادمين من دول أجنبية..؟
