المغربية المستقلة : إدريس بنعلي
على إثر إحتياج مدينة شفشاون الكبير للتجديد و التنظيف خاصة بمعالمها أثرية كانت أو طبيعية هذه الأخيرة التي تحضى بإقبال كبير من طرف السياح و التي تعرف نشاطا عاليا ، انطلقت فعاليات الورش التطوعي المفتوح الذي دام حوالي العشرين يوما ، والمهتم بتنظيف فضاء راس الماء الذي يعد معلمة ذاع صيتها بالمدينة خاصة و العالم بأسره عامة رفقة عشرات من أبناء وبنات الجيل الصاعد بالمدينة الآثرية .

وهذا الذي تم عن الحب الذي تكنه ناشئة شفشاون لمدينتهم ووطنهم المفدى ، بالإضافة للمساهمة الفعالة التي أخصتها السلطة المحلية في شخص عامل صاحب الجلالة و باشا المدينة لهذا الورش ، فكما جاء على لسان السيد هشام المعطاوي الذي أدلى بأن هذا الورش لم يقم أساسا إلا لتنمية المشاريع المحلية و لرؤية المدينة بأبهى حلة هذا دون نسيان السبب الأهم ألا و هو تنقية فضاء راس الماء و خلق فرص شغل لفائدة الشباب العاطلين بتقديم أجور لابأس بها نظير أعمالهم التطوعية من أجل القضاء على مجموعة من الآفات كالإنتحار و الإدمان الذي يرجع سببها الرئيسي للبطالة .
فقد كانت هذه الفكرة النوعية في بداية المطاف مجرد دردشات بين مجموعة من الإخوان بقطاع السياحة مغاربة و أجانب لتحقيق تنمية شاملة لفائدة المشاريع المقرر بمدينتنا الأم ليتحول لتطلعات مستقبلية لصالح المدينة فالممثلون عن هذا الورش لايريدون إلا تكوين جمعية تهتم بهذا الشأن وتكر أموالها المدخرة في سبيل ازدهار المدينة فلبا و قالبا . حيث جاء اقتراح تنظيف معلمة المدينة الشهيرة بمثابة خلق فضاء نظيف يرقى بسادس أجمل مدينةبالعالم و لخلق مشاريع ناجحة فالمشروع و الفضاء و جهان لعملة واحدة لا يمكن التخلي عن أحدهما و هذا الورش لدليل على الغبطة التي تحس بها الساكنة جراء عملها الخير الموجه لمدينة شفشاون .

