بروكسيل – بلجيكا :
المغربية المستقلة : فاطمةالزهراء إروهالــــــن


فتحت القنصلية المغربية ببروكسل أبوابها يومه 4 نونبـــر 2019 على الساعة 10 صباحا ،وذلك في إطار الذكرى 44 للمسيرة الخضراء الخيمة الصحراوية المغربية، حيث كان القنصل العام للمملكة المغربية السيد عبدالرحمان فياض في مقدمة المستقبلين للزوار مع طاقم القنصلية في شخص السيدة أمينـــة السودي والسيد فؤاد المجلوفي وغيرهم من العائلة الدبلوماسية بالقنصلية المذكورة ،وكان حضور خادم الأعتاب الشريفة سفير صاحب الجلالة سيد محمد عامر متميزا وملبيا للنداء كعادته في جل المحافل الوطنية وغيرها،وهذا إن دل فإنما يدل على روح المسؤولية والمواطنة الحقيقية للموظف السامــــي .


حضور كبير حج لزيارة الخيمة الصحراوية وذلك لاكتشاف نكهتها وسرها وارتشاف الشاي الصحراوي المغربي والحلويات وغيرها من الأطباق الصحراوية المعروفة.

نصبت الخيمةالصحراوية داخل القنصلية حيث ثم تزين مدخلهابمجسم عبارة عن باب ،كما ثم تزيين مدخلهـــا بالسجاد والزرابي الذي يبرز الثقافة الصحراوية ،حيث وضعت ديكورات مغربية وأدوات تقليدية للمنطقة وتحفا وأشكالا فنية تبرز عظمة الصانع التقليدي الصحراوي المغربي وقدرته على الإبداع ،حيث كشفت الخيمة عن جزء مما يزخر به الموروث الثقافي والإرث الحضاري المغربي من عادات وتقاليد وطقوس صحراوية مغربية.


لمسةصحراوية في واجهة الإستقبال هو تسليط الضوء على العمل الكبير الذي يقوم به المغرب لتنمية الأقاليم الجنوبية في سياسة محكمة وأكاديمية ،وحضور عدد من شخصيات المجتمع المدني الذي كان حاضرا وبقوةفي ملحمة وطنية عبروا من خلالها عن الوطنية الصادقة وحب الوطن ،وكان للإعـــلام المحلي كلمته في نقل أطوار الحفل الذي عرف نجاحا كبيرا وللمغربية المستقلة كذلك كلمتها في الحضور ونقل الحذث.

إن إختيار الخيمة الصحراوية المغربية هو إبراز قوة البلاد وتعدد روافده اللغوية والثقافية والتاريخية؛والنجاح الكبير الذي راهنت عليه القنصلية المغربية لترويج إسم المغرب كبلد التسامح والحضارة وربطه بصحرائه كجزء من الموروث الثقافي والتاريخي للهوية المغربيـــــــة…

