المجلس البلدي لمدينة مارتيل عاجز عن تخليص الساكنة من جحيم جحافل الذباب والناموس بسب المياه الراكدة ببحيرة الواد الحار وسط المدينة..
المغربية المستقلة : بنعلي عبد الحق

وانت تذخل إلى مدينة مارتيل يلقاك الذباب راقصا على نغمات موسيقى المهرجان الذي يقام على الشاطئ قرب بحيرة عملاقة مياهها راكدة مسودة.
وان كان فصل الصيف سيغريك منظر رائع وامواج متلاطمة تعانق مجالا طبيعيا منفتحا من كل الجهات وبحيرة شاسعة… لكن كلما تقلصت المسافة بينك وبينها إلا وبدت لك حقيقة أن هذه البحيرة ليست مجالا طبيعيا عاديا بل هي مصب للمياه العادمة للمدينة.. وستتاكد من ذلك عندما يزكم انفك برائحة نثنة تجرك على كبح انفاسك إلى حيث تجاوزها.

إن انطلاق الحفلات الغنائية والسهرات الليلية يتزامن مع فصل الصيف وارتفاع الحرارة حيث يستغل الباعة هذه الفترة لعرض بضائعهم وأغلبها عبارة عن منتوجات غذائية (فواكه خضروات مأكولات خفيفة سلع متنوعة…) تبقى معرضة لكل أنواع الأمراض والجراثيم والاوساخ ويبقى المواطن الأكثر ضررا…
فالسؤال الأكثر إلحاحا هو ماذا أعد المجلس البلدي لمدينة مارتيل لتخليص السكان من جحيم هذه البحيرة التي أصبحت عائقا أمام تنمية هذه المدينة الساحرة…
