كتاب الرأي : اللغـــــة التي يفهمها المخـــزن…بقلم الصحفي “محسن العسري”: لعنة مجلس جهة وادنون تقصي المنتخب الوطني
المغربية المستقلة: بقلم محسن العسري

بالتزامن مع مقابلة المنتخب الوطني المغربي ضد منتخب البنين أجريت مباراة أخرى في مقر ولاية جهة كلميم وادنون بين فريق الفساد المدعوم من الدولة العميقة و فريق مناهضة إستحمار سكان الجهة والذي غاب عنه مكرها عميده اللاعب رقم 10 الدكتور عبد الرحيم بوعيدة وبينما المنتخب الوطني يقاتل من أجل الفوز بدولة مصر المنظمة للبطولة الافريقية وكل المقاهي ممتلئة بالموطنين والشوارع فارغة والانفاس محبوسة ثم تشكيل المجلس الجهوي الجديد بقيادة الوزيرة السابقة المغضوب عليها بحريا وشعبيا اليوم لأنها إنتحرت سياسيا في ربع ساعة الأخيرة قبل إنتخابات التغيير الشامل في النخب الصدئة المشبوهة..
السيدة الرئيسة لم تستطيع توفير رخص الصيد تقليدية لعدد من المعطلين من أبناء الطانطان رقم منصبها السامي في وزارة أخنوش..
السيدة الرئيسة لم تحافظ على أمانة إبن عمها “حول الاستقالة” .
السيدة الرئيسة تحاول اليوم بناء حزب يدعي الحرية وهو عديم المبادئ والقيم الصحراوية حزب مخزني أكثر من المخزن الذي يحاول اليوم تعويضه بشرويطة “التراكتور” ذات الرائحة البشعة..
إنهزم المنتخب المغربي و إنهزمت الديمقراطية في هذا المجال الترابي “الثافه” القيم والرجولة والاخلاق .
إنهزم المنتخب المغربي لنفس السبب لانه سلم ضربة الجزاء المعول عليها لصناعة الفوز للاعب أخر غير اللاعب الصحراوي إبن وادنون “مبارك بوصوفة” بحكم أنه عميد الفريق ووجه الخير لأنه صانع كل الألعاب المغربية في هذه البطولة وهو الذي مرر كرة التعادل مع منتخب “البنين” المتناسق .
نفس الشئ في ولاية الجهة أقصى لاعب صحراوي آخر محترف أكاديميا من مجلس الجهة وهو الرئيس الشرعي الوحيد خلال هذه الولاية.
وهنا أذكر الدولة المغربية في هذا المقال.
الانفعالي “أنا أعتبار المواطن الصحراوي في العقل الرسمي المغربي كمواطن من الدرجة الثانية خطأ جسيم وجريمة حرب.
سقط المنتخب وخرج الاعب بوصولة أمبارك واللاعب بوعيدة عبد الرحيم بوجه مشرف.
لاأعرف ماذا يخبئ المستقبل ولاأعرف هل والي الجهة الناجم ابهاي المحسوب على الاتحاد القبلي الفيدرالي هل هو معنا أو مع” غانا” .
لكن أعرف أن وراء هذا الظلام الاسود الخبيث فجر جميل لان مسرحية المجلس الجهوي الجديد تؤكد أن القبلية والتفرقة بين الناس فيلم مكسيكي ينطلي فقط على نساء 200 درهم وشهود الزور في الجماعات القروية المعلومة فلا فرق اليوم بين أمازيغي وعربي الا في( حسنة) محاربة الفساد.
