المغربية المستقلة : بقلم حسن افرياض

تظهر في أي ركن من شوارع المدن المغربية، أجواء رمضان، خاصة في المدن العتيقة حيث تفوح من كل مكان روائح ونكهات الأطباق المختلفة. ويلاحظ خلال هذا الشهر، الإقبال على الحلويات المغربية المتنوعة.
ومنذ فترة الصباح، يتزايد الإقبال على المحلات التجارية إلى وقت متأخر من الليل، حيث أن العرض الكبير والمتنوع يمكن المستهلكين من اقتناء كل ما يحتاجونه بهذه المناسبة سواء المواد الغذائية أو مكونات الأطباق المختلفة.
ولا يمكن اختزال الأجواء الرمضانية، والتي تعكس تمسك الأسر المغربية بالتقاليد الأصيلة، في الجانب المتعلق بالطهي، على الرغم من أن الأسرة توليه اهتماما كبيرا.
وفي سياق متصل، فإن التقاليد والأجواء التي تعم هذه الفترة تتيح الفرصة لاجتماع أفراد الأسرة، مع تزايد الاهتمام بالملابس التقليدية سواء لدى النساء أو الرجال، وكذلك الأطفال. وبالنظر لكونها نابعة من الأصالة المغربية، فإن الملابس التقليدية لم تفقد جاذبيتها، وتظل حاضرة سنة بعد سنة كلباس مفضل لدى المغاربة خلال شهر رمضان.
والمغرب كباقي البلدان الإسلامية، يعرف بحلول شهر رمضان مجموعة من التغييرات على مستوى التعامل والعادات والتقاليد، لا سيما الإقبال على سبل التقرب إلى الله عز وجل قبل وأثناء هذا الشهر المبارك بشكل يبرز التقاليد الدينية والاجتماعية والثقافية للشعب المغربي.
وشهر رمضان في المغرب هو أيضا مناسبة للسيدات لإعداد أشهى أنواع الأطعمة سواء لمائدة الإفطار أو السحور. وتظل شربة “الحريرة” هي الأكلة المفضلة لدى جميع المغاربة، وهي خليط من القطنيات والدقيق والأرز وبعض الخضار.
كما أن حلوى”الشباكية” لا يخلو منها منزل سواء في المدن والأرياف باعتبارها مكمل غذائي ومعوضا عن السكريات التي يحتاجها الجسم بعد الصيام.
