المغربية المستقلة : يونس حالمي

اتهمت منظمة العفو الدولية” إيران” بإنتهاك القانون الدولي وحقوق الطفل ، بإعدمها سرا صبيين لم يتجاوزا من العمر 17 عاما، ووصفت ما جرى بأنه “ازدراء تام للقانون الدولي، و انتهاك لحقوق الأطفال”.
وذكرت المنظمة في بيان لها ، أن السلطات الإرانية قامت بجلد كل من مهدي سهرابي فر، وأمین صداق، قبل أن تنفذ عملية الإعدام في حقهما يوم 25 أبريل الماضي في سجن عادل آباد بمقاطعة فارس ، في مدينة شيراز جنوب البلاد ، مشيرتا إلى أنه لم يكن في علما الشابين ،أو محاميهما، مسبقا ، بالحكم الإعدام ، قبل وقت قصير من تنفيذه.
وكان الصبيان معتقلين في مركز إصلاح الأحداث بشيراز منذ 2017 ، قبل أن يتم نقلهم إلى سجن عادل أباد في 24 أبريل الماضي تحضير ﻹعدمهما ، و في نفس اليوم سمح لعائلتيهما بزيارتهما ، دون أن يتم إخبارهما بعملية الإعدام ، الأمر الذي أصابهم بالذهول إثر علمهم بالخبر.
وفي ذات السياق قال “فيليب لوثر”، مدير فرع المنظمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “لقد عرضت السلطات الإيرانية هذين الشابين للجلد في اللحظات الأخيرة من حياتهما، ثم نفذت عملية الإعدام فيهما سرا”.
وأضاف: “لقد أثبتت السلطات الإيرانية مرة أخرى أنها على استعداد، بشكل مثير للاشمئزاز، لإعدام الأطفال في تجاهل صارخ للقانون الدولي.
وفي اليوم التالي أي 25 ابريل ، تلقت العائلتان فجأة مكالمة من منظمة الطب الشرعي الإيرانية، لإبلاغهم بتنفيذ الإعدام وتطلب منهما تسلم الجثتين.
