عين حرودة “الفروسية تاريخ عراقة”شعار لفعاليات الأيام الربيعية الأولى

عين حرودة -المحمدية :

المغربية المستقلة : إدريس الهداجي

عرف المركب الثقافي بعين حرودة انطلاق فعاليات الايام الربيعية الاولى للفروسية تحت شعار “التبوريدة فروسية تاريخ عراقة” وذلك مابين 18و21 ابريل 2019،تحت تنظيم الجمعية المغربية لفنون الفروسية التقليدية والثرات الثقافي اللامادي.وقد حضر هذا الافتتاح مجموعة من المهتمين بفن الفروسية من عدة مدن مغربية .وخلال هذا الحفل الافتتاحي كان هناك عرضين قيمين ،الاول تناول بالصورة والتحليل اهمية الفرس البربري المغربي عبر التاريخ .،واهميته في وقت لم تكن لوسائل النقل الحديثة اي وجود ،حيث استعمل الحصان في جميع المجالات سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وخير مثال على ذلك ان هناك بعض السلاطين المغاربة الذين كانوا يتخذون من صهوة الجواد عرشا.

اما العرض الثاني فقد انصب على دراسة تقنية لعملية التبوريدة وما يمكن ان يتعرض له الفارس من مخاطر عند قيامه بهذه العملية ،كالخلل الذي يقع في البنادق نظرا لقدمها او كثرة البارود الذي يستعمل .اضافة الى بعض الظواهر الاجتماعية التي بدأت تطفو على هذا الفن الاصيل وهي لا مبالاة بعض الشباب بتقاليد التبوريدة ،فهناك من يمتطي الحصان وراسه مملوء بالمخدرات او من يتباهى من فوق الحصان الى غير ذلك من الظواهر التي تفقد هذا الفن رونقه وجماله .على العموم كانت هاتين المداخلتين مفصلتين وهي بادرة طيبة استحسنها الحضور وحبذا لو فكر منظمو مهرجانات التبوريدة في مثل هذه المحاضرات وادراجها كنواة اساسية وضرورية خلال كل مهرجان خاص بالفروسية،وحتى يتسنى للفارس الوقوف على مميزات الحصان وكذا المخاطر التي قد تحذق به في اية لحظة .

Loading...