رئيس المجلس البلدي للفقيه بن صالح محمد مبديع يدخل على الخط: سيادة ثقافة التضامن والإيثار والإيمان بالفقيه بن صالح تدخل الفرحة في نفوس أسرة المنزل المنهار

الفقيه بنصالح :

المغربية المستقلة : ابراهيم مهدوب

في حدود الساعة العاشرة والنصف تقريبا من صباح اليوم الأحد 17 فبراير الجاري، إنهار منزل يتكون من ثلاثة طوابق ،يقع بشارع الحسن الثاني وسط مدينة الفقيه بن صالح كليا .
وقد حالت الألطاف الإلهية دون تسجيل أرواح بشرية بحكم أن موقع الحادث يتواجد بشارع يشهد حركة مرور كبيرة ، والذي تم إغلاق جزء منه لأيام خوفا من طارئ مرتقب في كل لحظة ، في حين خلف ذات الإنهيار حالة من الرعب و الهلع في صفوف المواطنين عابري السبيل و الساكنة المجاورة ، كما لم يخلف الإنهيار أية أضرارا بالمنازل المجاورة .
و قد هرعت إلى عين المكان فور توصلها بنبأ الإنهيار مختلف المصالح الأمنية و السلطات المحلية بالفقيه بن صالح وعناصر الوقاية المدنية معززة بشاحنة المطافئ و سيارة الإسعاف ، وبحضور باشا المدينة والمصالح الأمنية بالمدينة للوقوف على الحادث المهول بعين المكان .
و قد أفاد شهود عيان أن المنزل الذي تعرض للانهيار ، تم إخلائه من السكان بداية هذا الأسبوع ، بعدما أن تنبأ مهندس بمكتب الدراسات بالفقيه بن صالح بسقوط مرتقب ، و للإشارة فإن المنزل المنهار يعود بناء أساسه إلى الستينيات من القرن الماضي، وهو في ملكية ورثة عائلة “ز” كان قد تعرض لتصدعات أثناء عملية بناء عقار بجانبه مؤخرا.
و قد أدى هذا الإنهيار إلى إغلاق جزء كبير من شارع الحسن الثاني بالفقيه بن صالح ، فيما لا تزال المصالح المذكورة تواصل ميدانيا عمليات إفراغ الشارع من أنقاض المنزل بواسطة جرافة وشاحنة يتم عبرها نقل مخلفات الانهيار ، و حسب الصعوبات الميدانية يرتقب أن تستغرق العملية مدة من الزمن ، بحكم هول وفظاعة الحادث الأول من نوعه بالمدينة .
وفي انتظار تحديد ظروف و ملابسات الحادث فقد بلغ إلى علمنا أن مبادرة إنسانية شارك فيها مهندس بمكتب الدراسات الذي ترقب الانهيار من قبل ، وعلى إثره أمر بإخلاء المنزل بعد مجهودات كبيرة ومعاينة ميدانية مستمرة موثقة بتقارير ، وصاحب العقار الذي كان يقوم ببناء الأرض المجاورة، والذي لم يبخل هو الآخر بتضامنه مع العائلة المتضررة، بحيث قدم لهم الدعم المعنوي والمادي المثمتل في إعادة بناء المنزل المنهار لأصحابه ، و كراء منزل للعائلة للإيواء مؤقتا ، بتعاون مع مستثمرين ومقاولين ومواطنين من أبناء المدينة الغيورين ، بالإضافة إلى الدعم المعنوي من ساكنة الفقيه بن صالح …

هذا التضامن الواسع أثار ذهول الساكنة الذين حبدوا واستحسنوا هذه الخطوة الإنسانية ، وباشا المدينة الذي سهر شخصيا رفقة السلطات المحلية والأمنية وأعضاء من المجلس الجماعي على تتبع مسار المنزل المنهار ، ونشطاء حقوقيين بالمدينة الذي آزروا العائلة المتضررة منذ البداية… لنا عودة في الموضوع

Loading...