الشبكة المغربية للصحفيات تدعم صحافيات المغرب بتكوين مجاني حول صناعة الفيلم الوثائقي

المغربية المستقلة : بهيجة حيلات

في سياق مواصلة أشغال البرنامج السنوي للتكوين الاعلامي، الذي أعدته الشبكة المغربية للصحفيات، والهادف الى تطوير المؤهلات العلمية والقدرات المهنية للصحفيات، والاطلاع على أحدث التقنيات في مجال السمعي البصري، نظمت الشبكة المغربية بشراكة مع مركز تطوير الإعلام ومؤسسة التنوير للبحث والدراسات، دورة تدريبية بعنوان “صناعة الفيلم الوثائقي” يوم السبت 16 فبراير2019 بأحد الفنادق بمدينة أكادير.

وقد عرفت الدورة التكوينية في نسختها الرابعة مشاركة 40 صحفية ممارسة وطالبات الإعلام والصحافة على الصعيد الوطني.
وقد أطر هذه الدورة المدرب الخبير في الاعلام وتقنيات السمعي البصري المحفوظ أبو الجوف. الذي صرح بالمناسبة ل: “المغربية المستقلة” قائلا:” سعيت في هذه الدورة الى اعطاء الصحافيات المستفيدات من الدورة صورة شاملة عن سبل إعداد وانتاج الفيلم الوثائقي.. حاولت جاهدا أن أحطهم في الصورة، وبينت لهن كيف أن الانسان بوسائل بسيطة يستطيع أن يصنع فيلما وثائقيا ناجحا”.

وتابع: “شرحت لهن كل ما يتعلق بالفيلم الوثائقي بدأ من الفكرة وصولا الى الانتاج، مرورا بالعراقيل، وكيفية تطوير الفكرة، والإستعداد وجمع فريق العمل. تطرقت كذلك الى آليات التصوير وتقنيات المونتاج… وقد تكونت الدورة من شق نظري وشق تطبيقي.”
من جهتها مريم حيان رئيسة الشبكة المغربية للصحفيات أكدت في كلمة لها أن الشبكة وضعت نصب أعينها توفير تكوين ملائم للصحافيات بالجهة في مختلف التخصصات الإعلامية بما في ذلك صناعة الفيلم الوثائقي.

وفي كلمة له في الجلسة الافتتاحية أثنى أحمد موشيم رئيس مركز تطوير الإعلام الشريك في التنظيم، – اثنى- على الشبكة المغربية للصحافيات واصفا اياها بالهيئة الجادة ذات المصداقية تعنى بتكوين الصحافيات على المستوى الوطني، ولها أهداف واضحة .وقال في هذا الصدد: “الشبكة المغربية للصحافيات هي نموذج فريد من نوعه في هذا المجال… صحيح هناك بالمغرب هناك عدة هيئات تعني بتكوين الصحافيات الا أنها ولأسباب ما لا تشتغل كما يجب، وغالبا ما تتوقف منذ النشاط الأول عكس الشبكة المغربية للصحافيات التي استطاعت وفي ظرف قياسي منذ تأسيسها في أن تنظم أربع دورات تكوينية ناجحة في المجال الاعلامي لفائدة نساء الاعلام ممارسات وطالبات، وذلك راجع لصدق وجدية عضوات الشبكة ورغبتهن في الرقي بالمجال الاعلامي بنون النسوة…”

 ودعى موشيم بالمناسبة الصحفيات المستفيدات من الدورة التكوينية الى "عدم الاكتفاء بما هو نظري والخروج للميدان والمضي قدما في المجال الاعلامي، والتطلع للاحتراف ما دمن يمتلكن الرغبة والكفاءة الضرورية لذلك. وفرض أنفسهن في المجال الذي يعاني نقصا شديدا  باعتبار أن نسبة النساء اللواتي يشتغلن في الاعلام  المغربي  وحققن نجاجا كبيرا تبقى نسبة محتشمة."  

من جانبها سميرة مقتحم عضو الشبكة المغربية للصحافيات أكدت على “أن التكوين الإعلامي المستمر ومواكبة المستجدات في الميدان للارتقاء بمستوى المهنية، يعد أهم رهانات النجاح في مهنة صاحبة الجلالة ونشود التنمية الجهوية والوطنية، والشبكة المغربية للصحافيات قد ركزت جهودها في هذا الاطار”

Loading...