المغربية المستقلة :
انتقدت نبيلة منيب ما اعتبرته تضييقاً على التبليغ عن الفساد والاختلالات من داخل المؤسسات العمومية، مستحضرة قضية البروفيسور رشيد شرقا، الأستاذ بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
وقالت منيب إن شرقا عبّر عن غيرته على المستشفى العمومي ولفت الانتباه إلى مجموعة من الاختلالات التي تؤثر على الخدمات الصحية، في ظل معاناة المرضى من نقص الأدوية والتجهيزات الطبية، وغياب بعض التخصصات، وطول فترات الانتظار.
واعتبرت أن الأطر الطبية التي تكشف هذه الاختلالات كان من المفترض أن تحظى بالتقدير، مع إحداث آليات مؤسساتية تتيح التبليغ عن الفساد والمشاكل التي تعاني منها المرافق العمومية، والعمل على معالجتها بدل أن يجد المبلغون أنفسهم أمام المتابعة القضائية.
كما أثارت منيب مسألة الضمانات القانونية المرتبطة بالتبليغ عن الفساد، مشيرة إلى المادتين 3 و7 من قانون المسطرة الجنائية، ومحذرة من التداعيات التي قد تترتب عن غياب الحماية الكافية للأشخاص الذين يكشفون الاختلالات من داخل المؤسسات.
