صلاح الدين الدكالي يعزز مساره الأكاديمي بماستر الدراسات الدستورية والسياسية والإدارية بجامعة محمد الخامس بالرباط
المغربية المستقلة : صلاح الدين الدكالي
يواصل الشاب المغربي صلاح الدين الدكالي، ابن مدينة آسفي، بناء مساره الأكاديمي والمدني، من خلال التحاقه بماستر الدراسات الدستورية والسياسية والإدارية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط. ويأتي هذا التطور امتدادًا لمسار جامعي بدأه بجامعة القاضي عياض بمراكش، حيث حصل على الإجازة في القانون العام، مسلك العلوم السياسية والعلاقات الدولية باللغة الفرنسية. وقد تشكل اهتمامه بهذا المجال انطلاقًا من رغبته في فهم طبيعة الدولة ومؤسساتها، وآليات صناعة القرار السياسي، والعلاقات بين الفاعلين الوطنيين والدوليين، وهي قضايا يسعى إلى تعميق دراستها من خلال تكوينه الجديد.
وإلى جانب مساره الأكاديمي، راكم الدكالي تجارب في الدبلوماسية الموازية الثقافية والمناخية وحتى القانونية والجمعوي، واهتم بالكتابة في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في محاولة للجمع بين التحصيل الجامعي ومواكبة قضايا الشأن العام. كما بادر إلى تأسيس مبادرة للتبادل الثقافي المغربي الخليجي، انطلاقًا من اهتمامه بتعزيز جسور التواصل والتعاون بين المغرب ودول الخليج، واستكشاف إمكانات العمل المدني في دعم التقارب الثقافي والعلاقات بين المجتمعات. وتعكس هذه التجربة اهتمامه بالدبلوماسية الموازية، باعتبارها مجالًا يمكن أن يسهم في تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون، في تكامل مع الأدوار الرسمية للدبلوماسية المغربية.
ويمثل التحاق الدكالي بماستر الدراسات الدستورية والسياسية والإدارية مرحلة جديدة في مساره، بالنظر إلى ارتباط التخصص بالقانون الدستوري والأنظمة السياسية والإدارة العمومية والسياسات العامة، وهي مجالات تتقاطع مع اهتماماته البحثية وتطلعاته المستقبلية. ويسعى من خلال هذه المرحلة إلى تطوير أدواته في التحليل والبحث والكتابة الأكاديمية، مع الانفتاح على قضايا العلاقات الدولية والدبلوماسية. وبين التكوين العلمي والمبادرة المدنية والكتابة الصحفية، تتشكل تجربة شاب مغربي يطمح إلى بناء مستقبل يجمع بين المعرفة والممارسة، ويؤمن بأن خدمة الوطن والإسهام في الحياة العامة يتطلبان الاستمرارية والتواضع وتراكم الكفاءات. ويظل هذا المسار مشروعًا في طور البناء، عنوانه الطموح إلى التعلم والتطور وتحويل الاهتمامات إلى إسهامات ملموسة.
