المغربية المستقلة :
في إنجاز جديد يكرّس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في خارطة كرة القدم العالمية، تمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة من حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لكأس العالم المقامة بدولة الشيلي، بعد أداء بطولي وروح قتالية عالية أبهرت المتتبعين.
وقدّم أشبال المدرب [اذكر الاسم إن وُجد أو نقول: الإطار الوطني] عرضاً راقياً أمام خصوم من العيار الثقيل، مجسدين قيم الانضباط، والذكاء التكتيكي، والعزيمة التي لطالما ميّزت المدرسة الكروية المغربية.
وأظهر اللاعبون مستوى تقنياً وبدنياً عالياً، عكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم التقني والإداري من أجل إعداد جيل واعد قادر على حمل مشعل الكرة الوطنية مستقبلاً.
كما نوه المتابعون عبر مختلف وسائل الإعلام الدولية بالأداء الجماعي للمنتخب المغربي، الذي استطاع أن يفرض أسلوبه القوي، ويقدّم كرة حديثة تجمع بين الإبداع والانضباط.
من جهته، أشاد جمهور كرة القدم المغربي بهذا التأهل التاريخي، مؤكداً دعمه اللامشروط للأشبال في مسيرتهم نحو اللقب العالمي، حيث شكلت صور الجماهير المغربية في مدرجات الملاعب الشيلية لوحة إنسانية رائعة تجسد روح الوطنية والانتماء.
الإطار التقني والطاقم الطبي والإداري نالوا بدورهم إشادة واسعة على انضباطهم واحترافيتهم العالية، التي انعكست بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل الميدان.
بهذا التأهل المستحق، يؤكد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة أن الرؤية الملكية السامية للنهوض بقطاع كرة القدم بدأت تؤتي ثمارها، وأن المغرب ماضٍ بثبات في تكوين أجيال جديدة قادرة على رفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.
ويُنتظر أن يواصل الأشبال رحلتهم بثقة وطموح في المربع الذهبي، لإهداء المغاربة فرحة جديدة تضاف إلى سجل الإنجازات التاريخية لكرة القدم الوطنية.
