المغربية المستقلة : حسن الإلياسي
أولا : التأسيس
امتدادا لمشاريع نشر سابقة غاية في البساطة (منتدى، مدوَّنة،…إلخ)، تشكلت مجلة «أنفاس» العامَ الجاري، وفي شهرَ يوليوز الماضي بالضبط كمشروع إعلامي، مقرُّ إصداره مدينة « سيدي يحيى الغرب» الواقعة شمال غرب المملكة المغربية (محافظة «سيدي سليمان»). وقد اخترنا لها اسم «أنفاس» تعبيرا عن كونها منبرا متعدد الأوجه، ومنفتحا على جميع الأصوات، والمجالات، السياسية والفكريِّة والاجتماعية والثقافية.
ثانيا : الهيكل الإداري
يتكون الهيكل الإداري لمجلة «أنفاس» الناشئة من هيئة تحريرية مصغَّرة، تضم ثلاثة أفراد معتمَدِينَ، وهم العبد الفقير إلى مولاه «حسن الإلياسي» كمدير عام، والأستاذ القاص الطبيب «سمير عبد العزيز» من مصر باعتباره أمينا للتحرير ونائبا للمدير العام، وأخيرا الأستاذة الصحفية والكاتبة الفلسطينية «لطيفة محمد حسيب القاضي» بوصفها مسؤولة الإعلان عن أعداد المجلة.

ومن الجدير بالذكر أنه، وفي ظل عدم اكتمال الجسم التحريري، يضطلع المدير العام، فوق مهامه الأساسية كتحديد خط المجلة وإنشاء أو حل الهيئة التحريرية، بأدوار فنية وتواصلية من قبيل التصميم والرقمنة، والنشر، وإدارة الحسابات الرسمية.
ثالثا : الخط التحريري
من منطلق انتماءاتها القومية، تحرص مجلة «أنفاس» على فتح أبوابها، كليّا وباستمرار، للقضايا العربية والإسلامية العادلة _ بتشعباتها المتعددة، الدينية والسياسية والاجتماعية _ وكذا الدفاع عنها وبقوَّةٍ. بالإضافة إلى ذلك، لا تتبنى المجلة تيّارا إيديولوجيا معيَّنا، بل تعتنِق، نظريّا وتطبيقا، منهجا تحريريا يتصف بالانفتاح والتعددية، وبالاستناد لثلاثية كونية مضمونها، العدالة، الحرية، والإنسانية المشترَكَة.
رابعا : الأعداد الصادرة
حتى الساعة، صدر، وحسبُ، العدد الافتتاحي بصيغته الرقمية، وذلك صبيحة 20 يوليوز من السنة الحالية بالموقع المعتمَد لدى المجلة وهو «FlipHTML5». ولا يزال العمل جاريا على إتمام العدد الثاني لإخراجه للوجود في أقرب الآجال الممكنة.
يقع هذا العدد، الذي غلب عليه الطابع الأدبي على صعيد المنشورات، في 62 صفحة، ويتوزع إلى عدة أبواب ثابتة هي: «الافتتاحية» و«أقلام مبدعة» و«صورة العدد»، وأخرى غير ثابتة تتمظهر في «حوارات»، و«رؤى مختلِفة». أضِف إلى ذلك أنه استضاف أصواتا عربية متعددة، من ميادين وأوطان مختلِفة كالأستاذ «مصطفى أمزير»، الكاتب والناقد والمحلل السياسي المغربي، والسيد «لطفي عارف» الأكاديمي والناقد العراقي، إلى جانب الشاعر المصري «محمد الليثي».
خامسا : الآفاق المستقبلية
نطمح في مجلة «أنفاس» إلى سد الثغرات الموجودة، ومنها استكمال الطاقم التحريري عبر استقطاب الكفاءات الصادقة ومعالجة الصعوبات المادية من خلال إرصاد ميزانية خاصة بتمويل الصيغة الورقية. وأخيرا، يبقى طموحنا الأكبر أن نغدوَ، مستقبلا، منبرا، ذا صدى وجمهور وفيّ، في عالمينا العربي والإسلامي.
