اكادير : ممثلو قطاع الصيد البحري يدقّون ناقوس الخطر: دعوة لتسوية أوضاع البحارة وضمان حقوقهم الاجتماعية + فيديو
المغربية المستقلة : متابعة احمد الزياني
في تصريح خصّت به جريدة “المغربية المستقلة”، عبّر كل من السيد عبد الله الداسر، ممثل البحارة بالمغرب، والسيد مراد منان، رئيس جمعية تجار السمك بالجملة ونصف الجملة، عن قلقهما الكبير بخصوص الأوضاع الاجتماعية والمهنية التي يعيشها البحارة، لا سيما بجهة أكادير.

وقد أكد المتحدثان على ضرورة التصريح الكامل بالمنتوج السمكي من طرف ربابنة المراكب، مع ضرورة حضور البحار شخصياً إلى مركز الفرز والتثمين، عوض الاكتفاء بحضور ما يسمى بـ”المقابل” أو أطراف أخرى غير معنية مباشرة بالإنتاج. واعتبرا أن هذا الإجراء يعد من الضروريات الأساسية لضمان شفافية المعاملات وحماية الحقوق الفردية للبحار.
وفي ما يخص عملية البيع بالدلالة، دعا المتحدثان إلى اعتماد الثمن المرجعي كنقطة انطلاق، بدل البدء من الصفر، لما في ذلك من حماية لقيمة المنتوج وضمان لعدالة البيع.
كما شددا على أن هذا المطلب لا يجب أن يقتصر على بعض الأنواع المحدودة من المنتوجات البحرية، بل يجب أن يشمل جميع أنواع الأسماك، بما في ذلك: السردين، الأنشوفة، الأسقمري، البونيت، السركانة، الباكورة، وغيرها.
وأكد السيد عبد الله الداسر أن الهدف من هذه المطالب هو تحسين الوضعية الاجتماعية للبحارة وضمان حقوقهم، خصوصاً فيما يتعلق بالتغطية الصحية والتأمين العائلي، مبرزاً أن بحارة أكادير يعانون في صمت من غياب الحماية الاجتماعية وحرمانهم من العلاج وغيره من الحقوق الأساسية.

وختم الداسر تصريحه بالتأكيد على أن تحركاته نابعة من غيرته الصادقة على قطاع الصيد البحري، ولا تخدم أية مصالح شخصية أو سياسية، كما طالب أيضاً بتسوية وضعية حراس المراكب، الذين يعيشون بدورهم أوضاعاً هشة وغير واضحة المعالم.
وفي الختام، وجّه السيد عبد الله الداسر نداءً مباشراً إلى الوزارة الوصية، مطالباً إياها بضرورة التدخل العاجل لتسوية أوضاع هذا القطاع الحيوي في أقرب الآجال، بما يضمن كرامة البحار ويحفظ حقوقه المشروعة.
التفاصيل بالفيديو
