ضربة موجعة للجمهورية الوهمية : اليابان تطرد ممثلي البوليساريو وتمنعهم من القيام بأي نشاط سياسي على أراضيها على هامش مؤتمر طوكيو الدولي 9 للتنمية في أفريقيا
المغربية المستقلة :
قررت اليابان طرد ممثلي جبهة البوليساريو من أراضيها، ومنعتهم من ممارسة أي نشاط سياسي خارج وفد الاتحاد الأفريقي المشارك في مؤتمر طوكيو الدولي التاسع للتنمية في أفريقيا (تيكاد)، الذي عُقد في الفترة من 19 إلى 23 غشت 2025.
و يؤكد هذا القرار موقف طوكيو الثابت بعدم الاعتراف بالجمهورية الوهمية واحترامها للوحدة الترابية للمغرب، موجها ضربة موجعة لداعميها، وخاصة الجزائر وجنوب أفريقيا.
خلال مؤتمر تيكاد التاسع الذي عُقد في يوكوهاما، لم تُصدر السلطات اليابانية بطاقات اعتماد لوفد البوليساريو، ومنعتهم من التحدث أو المشاركة في أي من اجتماعات الحدث، بينما خضعت تحركاتهم لضوابط أمنية مشددة.
ومع ذلك، كان وفد البوليساريو المُخادع يُخطط لعقد مؤتمر صحفي في نادي طوكيو للصحافة، لكن السلطات اليابانية ألغت الحدث وأعلنت أعضاء البوليساريو أشخاصا غير مرغوب فيهم، قبل أن تأمرهم بمغادرة البلاد قبل ثلاثة أيام من موعد مغادرتهم المقرر.
و خفّض المغرب مستوى تمثيله الدبلوماسي في مؤتمر تيكاد عقب المشاركة الفاضحة لميليشيات البوليساريو.
وجددت اليابان، عبر وزير خارجيتها تاكيشي إيوايا، موقف طوكيو الثابت، مؤكدة عدم اعترافها بجماعة البوليساريو الانفصالية.
وقال إيوايا للوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية المجتمعين في المؤتمر: “أود أن أوضح أن حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة في هذا الاجتماع لا يؤثر على موقف اليابان من وضع هذا الكيان”.
لم تدع اليابان، الدولة المضيفة للمؤتمر، جبهة البوليساريو إلى الاجتماع، ولكن الاتحاد الأفريقي، المشارك في تنظيم الحدث الأفريقي الياباني، هو من استدعى الجماعة الانفصالية.
و استغل الانفصاليون فرصة وجودهم في اليابان، التي دبرتها الجزائر وبريتوريا، وحاولوا تنظيم أنشطة سياسية ودعائية حول قضية انفصالية خاسرة، لكن الدبلوماسية اليابانية أحبطت محاولات البوليساريو، مؤكدة أن الخطوط الحمراء لا يمكن تجاوزها.
