3 عناصر من ميليشيات “البوليساريو” تنشق وتلتحق بالقوات المسلحة الملكية بمنطقة أم دريكة

المغربية المستقلة  :  عز الدين بوجندار /متابعة :  عبد الله ضريبينة

شهدت منطقة أم دريكة القريبة من الجدار الرملي مؤخراً تطوراً لافتاً في ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث أعلنت مصادر مطلعة عن انشقاق ثلاثة عناصر من ميليشيات “البوليساريو” وتسليم أنفسهم طواعية للقوات المسلحة الملكية.

وأكدت ذات المصادر أن العناصر الثلاثة عبّروا عن رغبتهم الصادقة في العودة إلى الوطن والانخراط في مسلسل التنمية والبناء، موجهين نداءً لباقي المحتجزين في مخيمات تندوف للالتحاق بركب المصالحة الوطنية وترك طريق الوهم والمعاناة.

وفي هذا السياق، أعربت المنظمة المغربية الوطنية للدفاع عن الوحدة الترابية عن ارتياحها الكبير لهذا الحدث الإنساني والسياسي الهام، معتبرةً أن هذا الانشقاق يعكس فشل خطاب “البوليساريو” الانفصالي في كسب ثقة الصحراويين، ويؤكد تزايد الوعي في أوساط الشباب المحتجز بواقعية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

ووصفت رئاسة المنظمة هذه الخطوة بـ”الإشارة الإيجابية التي تجسد الارتباط العميق لأبناء الصحراء بجذورهم وهويتهم المغربية”، مشددةً على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والحقوقية لفضح الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون في تندوف.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الجدار الرملي تعرف في السنوات الأخيرة تعزيزات أمنية وتقنية كبيرة، ساهمت في ضمان الأمن والاستقرار في الأقاليم الجنوبية، والتصدي لأي تحركات عدائية أو محاولات تسلل مشبوهة.

Loading...