الدفاع عن الوطن في التيكتوك حقيقة ام خدمة اجندات خارجية ؟

المغربية المستقلة  : بقلم حسن مقرز /بروكسل

تختلط الأوراق، تتكدس فوق بعضها البعض، وتتشابك محتوياتها، سطور تقفز فوق سطور، وحروف تتسابق مع حروف، ولا تعطى الكلمات معانيها، ولا تكتمل جملها، من على حق ومن على باطل؟

من له حق ومن يسلبه؟ من المعتدي ومن المعتدى عليه؟ من يقف مع من، ومن يقف ضد من؟ من يؤيدك ومن يعاديك؟ من يصدقك القول، ومن يكذب عليك؟
عالم التيكتوك هو عالم غريب، المدعون يفوزون فيه، هم قادرون على التشكل كالصلصال، يدوسون صورهم التي رسموها من قبل، يحاولون طمسها، ويظهرون بصور أخرى تصلح للحقبة الجديدة، وتسقط الحدود التي تعلموا أنها ركائز لأوطانهم، فالوطن عندهم ما عاد هو الأرض التي أحبوا أو الناس الذين عايشوا، أصبح المكسب هو الاسترزاق والشهرة ولو على حساب الوطن.
أوطان تباع، يعرضونها في مزادات سرية، ومن يدفع أكثر يكسب الرهان، فأصبح عدو الوطن سيّداً وهم عبيد، من سال لعابه وهو يرى الاورو لا يمكن أن يكون حراً. كاذبون، كل أولئك الذين نراهم في البثوث يتفاخرون، كلهم كاذبون. يتحدثون عن الوطنية وهم متحالفون مع اعداء الوحدة الترابية، يرفعون شعارات القومية ويمهدون الطريق لقوميات أخرى في وطنهم .
للحد من هاته الفوضى الإلكترونية: ضرورة وجود ضوابط للسوشيال ميديا وألا يترك الأمر على عمومه من خلال الشرطة الإلكترونية، مع ضرورة التوثق من المعلومة من خلال بيانات رسمية أو مصادر حكومية، أو من خلال القنوات الرسمية لتفادي حدوث مشاكل يجد أثرها الفرد والمجتمع.

Loading...