انطلاق أشغال الدورة السابعة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف بالريصاني تحتفي بدورة استثنائية حول تدبير الماء في تاريخ المغرب

المغربية المستقلة  : متابعة نورالدين فخاري

شهدت مدينة الريصاني مساء أمس الجمعة،22 نونبر الجاري ، انطلاق أشغال الدورة السابعة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، تحت شعار “تدبير الماء في عهد الدولة العلوية الشريفة”.
وحضر هذا الحدث الثقافي البارز شخصيات وطنية وازنة، من بينها السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، والسيد والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، السعيد زنيبر، والسيد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، اهرو أبرو، إلى جانب ممثلي اللجنة العلمية للجامعة وعدد من المنتخبين والبرلمانيين، بالإضافة إلى ممثلي المصالح اللاممركزة والأمنية والعسكرية
دورة هذه السنة، التي تأتي في سياق وطني ودولي يواجه تحديات كبرى مرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية، سلطت الضوء على السياسة المائية للدولة المغربية عبر تاريخها، حيث استعرضت الجهود التقليدية والحديثة لتدبير المياه، وأبرزت الرؤية الملكية الحكيمة في عهد الملكين الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس.

تميزت أشغال الدورة بعرض شريط وثائقي يحمل عنوان “الأمن المائي رؤية ملكية للمستقبل”، إلى جانب تنظيم معرض وثائقي حول “تدبير الماء عبر التاريخ” من إعداد مؤسسة أرشيف المغرب، كما عُرضت مؤلفات مختارة من رصيد المكتبة الوطنية للمملكة حول موضوع الماء
وفي إطار الفعاليات، قام الوفد الرسمي، الذي ضم السيد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، بزيارة ضريح مولاي علي الشريف، مؤسس الدولة العلوية، حيث رفعت أكف الضراعة بالدعاء للمغفور لهم من ملوك المغرب، وبحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس وأفراد الأسرة الملكية الشريفة
تظل جامعة مولاي علي الشريف ملتقى ثقافياً وعلمياً متميزاً، يجمع بين قراءة التاريخ واستشراف المستقبل، ويؤكد على أهمية قضايا التنمية المستدامة وفي مقدمتها تدبير الموارد المائية.

Loading...