كتاب الرأي : تجارة الأضرحة في المغرب

المغربية المستقلة  : خالد عاشير

أكثر من 7090 ضريح في المغرب

أصبحت الأضرحة تنهج سياسة الرأس مالية قائمة بذاتها .
حيت يقف وراءها أناس عاديون و تجار بسطاء ، و مشرفين يسهرون على الشؤون تلك الأضرحة و هم المستفيدين من هاته التجارة.
و من هنا نصلط الضوء على دور الأضرحة .
ولكل ضريح تخصص في العلاجات :
منها أمراض نفسية أو إجتماعية أو حتى إقتصادية و التي يقدمها لزواره من مختلف الأعمار و الفئات.
هذه العلاجات المقدمة لزبناء تخد طقوس على حسب النوع الطلب مثلا:
مشاكل العين و الحسد أو الرزق أو علاج كل المشاكل النفسية و حتى البدنية منها.
و لهذا تنتشر تجارة مربحة في جنبات الأضرحة على شكل باعة متجولين أو محلات بسيطة في شكلها و لكن كبيرة في أرباحها لأنها تبيع عددآ من مستلزمات و الحاجات المطلوبة في زيارة الولي .
و من هنا يطرح سؤال:
لماذا لا تتدخل الجهات المعنية لتقنين هذه التجارة ؟؟!!

Loading...