المغربية المستقلة : بقلم : قديري سليمان
بين الفينة والاخرى يقف المجتمع المغربي على زيادات في الاسعار، دون أية مبررات وهذا في حد ذاته، كان له الأثر البالغ على القدرة الشرائية الخاصة بالمواطن المغربي المغلوب على أمره الذي ظل يحمل سره بين يديه، لعل السيدة الحكومة تشفق عليه، لكن للأسف الشديد دون جدوى كأن الوضع صارأشبه بقانون الغاب “القوي يأكل الضعيف “.
في صمت غريب من طرف السيدة المعنية؟؟
التي صارت تتفرج على واقع الأساتذة الذين خرجوا عن صمتهم حيال أشياء لم تحقق بعد، وهنا يسجل بالملموس انهيار قطاع التعليم العمومي، مع الدعوة إلى معانقة التعليم الخصوصي بطرق ممنهجة، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع الصحة، وبالتالي هذين القطاعين هما الأسس المثينة التي بنيت عليهما حضارات الشعوب المتقدمة،كما ان لهذاالكلام مايبرره، والتاريخ يشهد بذلك بكل صدق وشفافية، في عصر يصدق عليه الوصف التالي: خلقنا في زمن الخيانة والمكان طفلة محروقة الأصابع؟!.
وبالتالي هذه الأخيرة صارت غير قادرة على المقاومة وهذا ينطبق على المواطن مع واقع الاسعار والسيدة الحكومة، إن تردي المعيشة بلغ إلى أدنى مرحلة سجلت في تاريخ منظومة المجتمع المغربي، كما أن استقرار اجور اليد العاملة نتج عنه خللا، ولم يتحقق التوازن بين الاجور المستقرة، وارتفاع المواد الغذائية التي شهدت ارتفاعا صاروخيا.
