اجتماع بجماعة الشلالات لوضع برنامج من أجل توسيع الأكياس البلاستيكية وتوعية الساكنة بمناسبة عيد الأضحى، و استثناء وإقصاء لعدة دواوير بالعالم القروي تابعة لنفس الجماعة !! من المسؤول؟؟؟…

المغربية المستقلة  : علي محمودي

علمت” المغربية المستقلة ” أنه تم امس الأربعاء 6 يوليوز 2022 بمقر جماعة الشلالات، عقد اجتماع لوضع برنامج من أجل توسيع الأكياس البلاستيكية وتوعية الساكنة بمناسبة عيد الأضحى، وقد  استثني واقصي منه ،  ممثلوا عدة دواوير بالعالم القروي للاستفادة من هذا البرنامج ، كباقي السكان التابعين للجماعة.

الاجتماع هذا  ترأسه مستشار ونائب الرئيس بالجماعة ومكلف بمجال البيئة ، بحضور ممثل مكتب الماء والكهرباء ، و ممثلي الإنعاش الوطني ، وممثل لأعوان السلطة بقيادة زناتة ، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن جمعيات المجتمع المدني بالشلالات ، و ممثلي  الساكنة بالمدار الشبه حضري ايضا ،هذا البرنامج اساسه وشعاره : ” مرور مناسبة عيد الاضحى في أفضل الضروف” متناسين الدواوير القروية ، وعدم وضعها في خريطة الجماعة الترابية للشلالات، لعدم من يمثلها لا داخل المجلس ولا في جمعيات المجتمع المدني، التي لا يتم استدعاءهم في اي مناسبة، وخاصة أن أغلب  الجمعيات القروية لا تجد أي آدان صاغية لا من المجلس الترابي للشلالات، ولا من السلطة الإقليمية أو المحلية، ولم يسبق لواحدة أن استفادت ولو من برنامج واحد ، دون ذكر او التكلم عن  البرنامج الكبير: “التنمية البشرية Ndh ” الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سنة 2004 للحد من الفقر والهشاشة ، وهاهي المرحلة الثالثة منه تمر مر الكرام وليس لدواوير العالم القروي بالشلالات نصيب منه ، كباقي دواوير جماعات ترابية على الصعيد الوطني ولو ببصيص امل، بالطبع شعار “باك صاحبي “تغير مسار اي برنامج لذى العديد من المسؤولين الذين لايقدرون خطابات جلالة الملك ،و ما الفحوى من البرنامج المذكور ، فدائما تجد ملك البلاد يصنع المبادرات واحدة تلو الاخرى لأجل الوطن والمواطنين، من اجل تحقيق عيش كريم، وآخرون يغردون خارج السرب متناسين المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقهم أمام الله والملك والوطن.

وصلة بالموضوع إن لم يكن للعالم القروي نصيب ومقصيون من اي برنامج ، كمستوصف صحي او ملاعب للقرب او او…فما الذافع أو المانع ان لايستفيد العالم القروي من برنامج التنمية البشرية ، لتوفير حاويات لوضع الازبال والنفايات وتوزيعها على جميع الدواوير !!!… ما تفسير دالك هل هو عامل حض أو حسابات سياسية ؟؟ تجد أحياء بنفس الجماعة تتوفر على حاويات لجمع النفايات ،وفي هذه المناسبة الدينية ، يستفيدون من أكياس بلاستيكية لجمع نفايات الاضحية ، ومقابله إقصاء كلي لساكنة العالم القروي بجل دواويره، فاين تكافؤ الفرص والمساواة، اين من كانوا يقولون سنولي اهتمامنا للعالم القروي، اكيد أن كل الخطابات كذب في كذب إلا خطاب جلالة الملك الذي يجعل العالم القروي نصب اعينه برعايته السامية دائما.

وقد اسفر اجتماع يوم أمس الاربعاء 06 يوليوز الجاري أن الأحياء التي ستستفيد من البرنامج ، اليوم الخميس ، و يوم غد الجمعة 07، 08 يوليوز الجاري والتي جاءت على الشكل التالي :

***  الضخامة المشروع1 أليانس : اليوم الخميس07 يوليوز الجاري على الساعة 10 صباحا لحدود الساعة 14 زوالآ.
*** المنزه – المروة  : اليوم الخميس07 يوليوز الجاري على الساعة 16 زوالآ
***  مشروع الصفا G.f.: يوم غد الجمعة 08 يوليوز الجاري على الساعة 10صباحا إلى 12زوالا.

**** A. B.C يوم غد الجمعة إبتداء من الساعة 18مساء إلى 20 مساءا .
*** المشروع 2  الصلب / الزيتون : يوم غد الجمعة 08يوليوز  إبتداءا  من الساعة 16 زوالا  إلى 20 مساءا.

ورجوعا للموضوع نفسه حول هذا الاجتماع فقد تم اسثتناء وعدم وضع ممثلي عدة دواوير قروية بخريطة الجماعة الترابية للشلالات للاستفادة من البرنامج وعدم وضعها في الحسبان : كدوار أولاد سيدي عبدالنبي بشطرية ودوار أولاد سيدي علي بشطرية ودوار أولاد بابا سعيد، ودوار اشطيبة القصبة ، واولاد معزة كاسكاد ،  وقد يتضح جليا،  أن عدم حضور مواطني الدواوير المذكورة ، أو من يمثلهم من جمعيات المجتمع المدني ، او من ينوب عنهم كالمستشارين ، الشبه غائبين عما يدور في فلك المنطقة، إن صح التعبير…غائبون وفي دار غفلون ولايهمهم سوى مصالحهم الشخصية .
وهذا الإقصاء الممنهج للساكنة القروية ، ليس وليد اليوم في هذا الشأن(معضلة النفايات) ، بل طال امده لسنوات مضت، ويعزى ذالك من جهة اولى: عدم إعطاء اي أولوية او أسبقية تذكر من جهة السلطات الإقليمية أوالمحلية ، وكذا مجلس الجماعة لساكنة العالم القروي في جميع المجالات  الأساسية وكأنهم غرباء عن المدار الترابي بالشلالات ، وتفسير هذه  الاقصاءات الممنهجة في حق هذه الجهة الشبه منكوبة لعدة عوامل  يرجع بالأساس  إلى….   : كل جمعوي أو مستشار يتسم بالغيرة على منطقته النائية والمحرومة بالعالم القروي ، لا مكان لوجوده ، أو  يكون داخل أماكن القرار وهذا مسطر له مسبقا من اشخاص لا تهمهم مصلحة المواطن أو تنمية المنطقة لمسايرة الركب،  بقدرما تهمهم مصلحتهم الشخصية ، رغما عن خطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده حول الاولويات التي يجب أن تعطى للبادية ، وقاطنيها بصفة خاصة .
و من جهة ثانية : فالسبب الاساسي حول هذه الاقصاءات الممنهجة في كل مرة للساكنة القروية يرجع بالأساس لعدم تحكيم الضمير فترة الانتخابات ، و التي لايتم التركيز فيها كاختيارهم لأشخاص يغارون عنهم في مثل هذه الاجتماعات التي تهمهم ، ويولون أهمية كبيرة للمصلحة العامة قبل الخاصة ، وهذه كلها عواقب يجنون ثمارها…فكيف لمستشار ان يمثل الساكنة وهو لا يولي اهتماما لأحد حتى يطالب للساكنة بالاساسيات، وكإشارة ليس الكل، فهناك مستشارون وجمعويون ومواطنون بالدواوير السالفة الذكر لهم مكانتهم و يتوفرون على كفاءة كبيرة ويشهد لهم بها الجميع ،  لتحقيق التنمية بالمنطقة ، دون نسيان ان لهم غيرة وحرقة عليها كذلك ، ولا يفكرون في المصلحة الخاصة لتحقيق مآربهم ….

والأسئلة التي تطرح نفسها من خلال  هذه الإقصاءات المتتالية ، تجعل المواطن في حيرة  من أمره،  حول من يمثل الساكنة !!! ، هل هو اقصاء وتهميش متعمد في حقهم  ، و في حق  جمعيات المجتمع المدني، او حسابات سياسية ضيقة ؟؟؟…هل الدواوير القروية لا تتوفر على جمعيات المجتمع المدني، أو مواطنين يمثلونها ؟؟هل من حق الساكنة القروية الاستفادة من الأكياس البلاستيكية، خلال هذه المناسبة الدينية، او حاويات لجمع الازبال ولو في هذه الفترة؟؟ ..فاتقوا الله ما استطعتم، في منطقة المجدبة ، والدواوير القروية!! اين تكافؤ الفرص والمساواة ، واعطاء الأولوية للقرى كما قال جلالة الملك نصره الله وأيده.

وفي الاخير لايمكن لكل من المجلس القروي والسلطة المحلية بالشلالات ،  ان يتناسيا  ما يجري من مخالفات واقصاءات وتهميش اتجاه مواطنين مغلوب على امرهم بالدواوير المذكورة ، فنحن نتابع كل كبيرة وصغيرة عن المنطقة ولانخشى احدا، لاننا على علم بما يجري وسنظل دائما نفضح ما لايخدم المصلحة العامة، لاننا واثقون ان وراء كل مسؤول كيفما كانت رتبته محاسبة دقيقة عما كلف به ، ما دمنا دولة حق وقانون ، وسيأتي  لا محالة اليوم الذي ستكشف فيه اوراقه ويعرى واقعه…..

Loading...