المغريبة المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
عرفت أثمنة الأسماك في مختلف الأسواق بتارودانت ارتفاعا صاروخيا لم تشهد لها مثيل، وقد عرف الأسبوع الأول من الشهر الفضيل قفزة صاروخية، استحال معها على عدد كبير من المواطنين من شراءها.
وقد سجل ثمن السردين من النوع المتوسط بسوق 16 درهم للكيلو وثمن الكلب(الذي يسمونه الفرخ) ب 70 درهم للكيلو والميرلا تتراوح مابين 60 و90 درهم للكيلو، أما القمرون فإنه سلطان الأسماك يتجاوز 150 درهم و تمن صول ب 70 درهم كرمار ب 115 درهم اما كروفيط 100درهم في بعض الأسواق.
ويستغل سماسرة السمك الظروف التي يعيشها المواطن الروداني الذي يستهلك هذه المادة بكثرة خلال شهر رمضان، بحيث التي كتبت أن أسعار الأسماك سجلت قفزة صاروخية خلال الأسبوع الأول من رمضان، بعد أن شهدت مختلف أسواق السمك بتارودانت ارتفاعا غير معقول لأنواع مختلفة من الأسماك والمنتجات البحرية.
وكالعادة قمنا بجولة قصيرة لعدد من الأسواق الصغيرة لاقتناء بعض أنواع الأسماك، انطلاقا من سوق الاحد فقد لاحظنا عدد كبير من الأشخاص غرباء، وعند التقعي عنهم، كان الجواب بسيطا، إنهم سماسرة الأسماك، الذين يساهمون بشكل خطير جدا في ارتفاع ثمن الأسماك، ناهيك عن المضاربين، الذين يشترون الأسماك القادمة من مدن خارج تارودانت غالبا ما يحصلون على كميات كبيرة من السمك وتجري إعادة بيعها بأثمنة مرتفعة للتجار الذين بدورهم يبيعونها بالتقسيط بأثمنة ملتهبة لرودانين.
