خطير ياوزير الداخلية .. السلطة المحلية بدار ولد زيدوح لاتطبق قرار حظر التجوال الصحي…..! بل تساعد في التجمهرات ضاربة عرض الحائط القرارات الوزارية

المغربية المستقلة : إبراهيم مهدوب

ندد عدد من المواطنين القاطنين بمدينة دار ولد زيدوح إقليم الفقيه بن صالح يومه الاثنين 23 مارس وخصوصا بمنطقة “البام” القلب النابض للمدينة، في اتصال هاتفي بجريدة “المغربية المستقلة ” بما اقترفته السلطة المحلية في شخص القائد من فتح سوق أسبوعي داخل التجمعات السكنية من الباعة باعة الخضر والفواكه بهذه المنطقة، حيث مارسوا تجاوزاتهم بكل إطمئنان و بشكل مثير للتساؤلات، في تحد سافر لقرار حظر التجوال الذي أقرته وزارة الداخلية من أجل الحد من تنقل المواطنين في إطار الإستراتيجية التي تنهجها بلادنا في مواجهة فيروس كورونا المستجد COVID 19 تحت القيادة و الإشراف المباشر لجلالة الملك محمد السادس، الذي أبان عن حنكة عالية و تبصر و بعد نظر عميقين في هذه الظروف الإستثنائية، كما أظهر جلالته مدى حرصه الراقي و الشديد على صحة و سلامة شعبه الوفي، و هي الإستراتيجية التي لقيت إشادة كبيرة من الشعب المغربي و المجتمع الدولي.

حيث توجه طاقم المغربية المستقلة بإقليم الفقيه بن صالح لعين المكان وبعد المعاينة وجدت رجال الدرك في تعبئة حية للمواطنين من هذا الوباء وهم عن قدم وساق لكن يد واحدة لا تسفق. بل لوحدهم. فمن المسؤول الأول لهذا الوضع. القائد طبعا. حيث بجولة سريعة بعدها بدأت البث المباشر استضافت فيه بعض المواطنين الذين استنكر ا بشدة الموقف الخارق للقانون وان القانون الجنائي يعاقب كل مواطن لم يمتثل للأوامر.؟ فكيف للقائد وأمام تحد سافر لقانون حضر التجوال والتجمهر والقرارات الوزارية…..! ؟
صورة لمنطقة “البام” القلب النابض لدار ولد زيدوح تظهر عدد من المواطنين يتبضعون وغير مهتمين لقرار حظر لتجوال الصحي
وأكد المشتكون، أن الباعة الجائلين بمنطقة “البام” التي تعد القلب النابض ، لا زالوا يمارسون تجارتهم وأمام أعين السلطات الملزمة بتطبيق حالة الطوارئ الصحية بصرامة ومسؤولية عوض التهاون والتراخي في تطبيق القانون، خصوصا ونحن نواجهه جائحة عالمية لفيروس كورونا، الذي قد يعصف ببلادنا لا قدر الله ان لم تتعامل سلطات دار ولد زيدوح مع الوضع بالشكل المفوض عليها.
وأضاف المواطنون المشتكون الغيورين على وطنهم، أن السلطات بهذه المنطقة، تهدر مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، خصوصا في هذه الظرفية الصعبة التي نمر منها ، في عدم تعقب الباعة الجائلين أصحاب الحمير و البغال والخضر ، الذين لم يتحدوا بكل قرار حظر التجوال الصحي، بل سمح لهم بناء خيامهم منذ الساعة الرابعة صباحا مشكلين بذلك نقاط تجمع و سوق، خاصة بمنطقة “البام” استقدمت عدد من المواطنين الغرباء عن المدينة ، مهددين بذلك صحة و سلامة السكان و البلد ككل، عوض أن تركز هذه السلطة قدراتها على العمل على الحد من تحركات المواطنين و مواكبتهم و توجيههم إلى ما فيه الصالح العام تقتصر فقط في أسلوب القمع للمواطنين ممن يتقدموا لأخد وثائق الخروج الاستثنائية أو اسلوب الاستبداد والتعريف اللفظي للتجار خاصة في حدود الساعة السادسة مساء.

Loading...