الفاعلة الجمعوية فاطمة اخيار خرجات نيشان في المسؤولين الذين يختبئون وراء الكراسي لقضاء مصالحهم الشخصية
المغربية المستقلة: بقلم فاطمة اخيار
المسؤولية والضمير
كلمة معاق لها عدة دلالات ومعاني لكن ما أأكده لكم اليوم أن المعاق هو المسؤول الجالس على كرسي فهذه هي الإعاقة الحقيقية مع إحترامي لذوي الإحتياجات الخاصة والمسؤولين الذين يشتغلون بضمير حي وإنسانية ،فالإنسانية تتجسد في روح المساعدة ومد يد العون للأخر لكن الغريب في الأمر وربما ليس بالغريب هذه الظاهرة أصبحنا نلامسها في حياتنا اليومية طبعا هناك شرفاء ونزهاء وهناك مخلوقات وكائنات تقبع في مكاتبها متصفحة هواتفها جاعلين من الإدارة مزرعة ورثوها من أبائهم وأجدادهم أأكد لكم انا هذه الشريحة لم تصل الى هذه المراكز والمسؤولية بالتدرج وإنما بوسيلة او طريقة ما ؟! هناك بعض المسؤولين الذين يزاولون بعض المهام لا يفقهون فيها شيئا بل هم مجرد أتات لتأتيث المشهد الدرامي لمسرحية بالنسبة لي هزلية من مخرج لن أقول عنه فاشل بل يوضف ذكائه وموهبته في إخراج هذا السيناريو ليتحكم في مشاهد هذا الفيلم الدرامي للتأثير على الأخر وجعل هذا المسؤول دمية يحركها بتعليماته وخلق منها مشاهد حسب الطلب لكن في المشهد والذي يتجسد فوق خشبة المسرح ترى المسؤول يمثل دور الشخص القوي الفارض لوجوده والمتحكم في خيوط اللعبة لكن في حقيقة الامر هناك كواليس وراء الستار وعندما تنتهي المسرحية وهنا لا أتحدث عن مسرح الام بذاته وإنما مسرح الحياة فبعد التقاعد يصبح هذا المسؤول شخص منبوذ في مجتمعه بل تحسب له الخير أو الشر الذي تعامل به لهذا أيها المسؤولين قوموا بواجبكم تجاه الاخر فهذا ما قد تجدونه بعد سن التقاعد وكونوا أوفياء للقسم والواجب الذي أنتم مسؤولون عليه امام الله وصاحب الجلالة محمد السادس فقد ائتمنكم على المسؤولية فتحملوا مسؤوليتكم كما قال عز وجل في كتابه “اذو الأمانة الى أهلها ” هذا هو واجبكم فكفانا إستهزاء وإستغباء بهذا الوطن والمواطن.
