توضيح من مستشار بالمجلس البلدي لمدينة خنيفرة عن عشوائية اجتماعات المجلس!!!

المغربية المستقلة :هيئة التحرير
خلال دورة فبراير خرج احد مستشاري المجلس البلدي لمدينة خنيفرة  عن صمته ، موضحا عدة حقائق ومغالطات عن تدبير اجتماعات ودورات المجلس البلدي لمدينة خنيفرة الذي تنخره العشوائية في التيسير إذ لاحظ ان جدول أعمال دورة فبراير كما هو منصوص عليها في القانون 14/113 لا ترتكز على اي مبدأ اساسي في تدبير الاجتماعات ، وماهي القيمة المضافة ان كان التصويت بنعم ام لا لأن جل المشاريع المدرجة مجرد شبيهة بجل المشاريع بكل ربوع المملكة، وأضاف المستشار الجماعي في كلمته الموجهة لرئاسة المجلس والتي خاطب فيها ممثلي السلطة المحلية ووسائل الإعلام وهيئات المجتمع المدني بأن المستشار الجماعي في كل دورة من المجلس يصاب بالملل والتعب ان لم تكن هناك ديناميكية للتغيير ومواكبة تطلعات المواطن الحقيقية بدل الاقتصار على برامج اكل عليها الدهر وشرب، زيادة على تتمة مناقشة مشاكل الجماعة والاقليم بمواقع التواصل الاجتماعي وهده ظاهرة غير صحية، مثال إحدى النقط المتعلقة بالفائض المالي والتي تم تأخيرها الى الرقم 12 من جدول الأعمال .

فقد كان من الواجب ان تكون كنقطة في مقدمة دورة المجلس وتسميتها بحصيلة انشطة المجلس لسنة2019 لشقها المالي والتي حسب التشريع يجب نشرها بصبورة المجلس بناء على المرسوم 290 /17/12 ، والصادر في14رمضان 1438 يونيه2017 والمتعلق بتحديد طبيعة ونشر قوائم المحاسبتية العمومية والمنصوص عليها في المادة 275 من القانون التنظيمي 113/14 المتعلق بالجماعات المحلية وهدا الترتيب ينسجم تماما مع مقتضيات المادة 269 ،والتي تتعلق بمبدأ الشفافية والحكامة والتي تهدف إلى عدة مرتكزات في تدبير وتحديد وقت الاجتماعات بدل العشوائية التي اصبحت قاب قوسين داخل دورات المجلس فهذا ليس بساوك سياسي وإنما أصبح سلبا على التغيير الذي ينادي به قائد البلاد محمد السادس نصره الله. ليأكد المستشار الجماعي لمدينة خنيفرة انه اذا تكرر نفس السلوك في تدبير دورات المجلس فلامحالة سنقع في نفس الأخطاء او أكثر في إعداد ميزانية 2021.

لذا لابد من تدارك الأخطاء لكي نرقى بعملنا الذي اوكلته لنا الساكنة بكل صدق ونحن واجب علينا أن نكون صادقين لان هده الدورة *فبراير*تعتبر اهم دورة في عمر المجلس لكي نؤسس عملنا بطريقة علمية معقلنة في تدبير الشأن المحلي وماليته.

Loading...