الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بتيزنيت تدعو السلطة المحلية إلى تحمل مسؤوليتها في عدم إيجاد حلول ناجعة لتثبيت الباعة المتجولين

المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض

شهدت مدينة تزنيت هذه الأيام غليانا شعبيا و إحتجاجات في صفوف الباعة المتجولين بقيادة التنسيقية المحلية للباعة المتجولين ضدا على ما سمي بحملات تحرير الملك العمومي التي قادتها كل من السلطة المحلية و الجماعة الترابية. هذه الحملات أسفرت عن مصادرة عربات الباعة المتجولين المصدر الوحيد التي يعيلون به عائلاتهم و أسرهم هذا الأمر دفع ببعض الأسر إلى الإعتصام أمام مقر باشوية و جماعة تزنيت .
و في ظل هذه الهجمة الشرسة نظمت التنسيقية المحلية للباعة المتجولين عدة أشكال إحتجاجية تضامنا مع الأسر المعتصمة . و قد أبان التنظيم الإحتجاجي الذي سهرت عليه التنسيقية عن الوعي و النضال البطولي الذي ما فتأت تنظمه التنسيقية في تضامنها مع كل الحركة الإحتجاجية في مختلف القضايا المحلية و الوطنية و على سبيل المثال لا الحصر مساندتهم الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في إعتصامه و إضرابات مناضليه عن الطعام و كذا الصحة و غيرها من القضايا….
هذا التضامن أجج غضب المسؤولين الساهرين على هذه الحملات مما دفعهم لإعتقال عدد كبير من الباعة المتجولين و قياداتهم و ذلك من أجل كبح عزيمتهم في مواصلة نضالهم و مطالبهم بحلول للقضاء على ظاهرة البيع بالتجوال كما أن هذه الحملة ليس لها مبرر مقنع خصوصا بعد الإتفاق الذي توصلت له السلطة مع الباعة حول مكان بناء مشروع لتثبيت الباعة المتجولين و تماطلهم في الإسراع بخروج هذا المشروع الى حيز الوجود.
إن ظاهرة الباعة المتجولين هي نتاج سياسة دولة في المجال الإجتماعي و الإقتصادي الذي ساهم في ارتفاع البطالة و التي تؤدي بأبناء هذا الوطن إلى إمتهان البيع على رصيف الطرقات و تجد شباب معطلين من حاملي الشواهد فرض عليهم هذا الواقع المرير.
و بإعتبار نضالات الجمعية الوطنية جزءا لا يتجزأمن نضالات الشعب المغربي نعلن للرأي العام المحلي و الوطني
ما يلي :
●تنديدنا بهذه الحملة الشرسة على ارزاق الباعة في غياب مقاربة الحوار .
● تنديدنا بالإعتقالات التي شملت الباعة و قيادات التنسيقية المحلية
● تضامننا المبدئي و اللامشروط مع نضالات التنسيقية المحلية للباعة المتجولين
● دعوتنا للسلطة المنتخبة و المحلية الى تحمل مسؤوليتها في عدم إجاد الحلول الناجعة لتثبيت الباعة و كذا تماطلها في الإسراع في ما تم الإتفاق به مع الباعة من حلول.
كما ندعو كافة الساكنة و الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية و المجتمع المدني للترافع عن إجاد حلول تراعي ظروف الباعة و الساكنة و المدينة بصفة عامة.

Loading...