ضرورة توظيف السوقياء والتواصل لتجديد الثقة بين الدولة والشعب

المغربية المستقلة : بقلم مصطفى حناوي

نطالب الدولة المغربية بوضع منصة فعلية للتواصل مع الشعب في إطار الشفافية الموضوعية غاية لرفع اللبس عن النفقات العامة ومشروعية المديونية وكذلك للإجابة عن السؤال ” المحير ” : أين الثروة ؟
نضع السؤال وتأتي الإجابات متسلسلة لمكونات وروافد هذه الثروة مادية أو بشرية ، هذه المعضلة تؤرقنا وتحرجنا في التواصل اليومي مع المواطنين نحن كمناضلين وطنيين ملكيين في غياب معطيات رقمية معللة تبرر توزيع ارباح المؤسسات الإقتصادية الوطنية الكبرى ، وللإستدلال لا للحصر إليكم نماذج بعض الأسئلة المؤرقة :

يعتبر المغرب أول مصدر وثاني منتج في العالم لمادة الفوسفاط التي باتت تعتبر منتوجا يفوق أهمية البترول والذهب إستعمالا في سوق يتزايد فيه الطلب عليها كما يزداد طلب النار للهشيم .

الثروة السمكية والفلاحية وسياسية المغرب الأخضر : أين العائدات والأنعكاسات الايجابية على القدرة الشرائية للمغاربة ؟

زراعة القنب الهندي ومستخلصاته الطبية الصيدلانية واستعمالاته المختبرية : لماذا لا يتم التقنين والإستفادة من العائدات والأرباح وترشيدها كرافد للثروة ؟
في عالم بات يعتمد سياسيوه مادة التواصل لتسويق مشاريعهم وأفكارهم البناءة لإقناع منتخبيهم وطمأنتهم ، بات ضروريا ومستعجلا على المسؤولين الكبار في كل القطاعات تبني منهجية السوقياء ( Marketing ) في تعامل الدولة كموظف لدى الشعب . . .
بقلم مصطفى حناوي
شذرات من مشروع كتابي : الدولة والمواطن بدائل وحلول

Loading...