المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض

عرفت المحطة الطرقية بمدينة إنزكان في الأيام الثلاثة الأخيرة قبيل حلول عيد الاضحى المبارك ، احتقانا كبيرا بين سائقي سيارات الأجرة الكبيرة وعدد من المواطنين الذين تفاجؤا بالزيادة “الصاروخية” في ثمن رحلات بعض الخطوط والوجهات التي وصلت لضعف ثمنها الحقيقي في الأيام العادية.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه الزيادات في أسعار الرحلات غير قانونية ولا تلائم قدرتهم الشرائية المحدودة، مبرزين أنه ما أن تحل مناسبة دينية أو أحد الأعياد حتى يتفاجاؤا بقيام بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بمضاعفة أثمنة السفر، والتي تبلغ أرقاما صاروخية.
وأوضح المتضررون أن ثمن السفر من إنزكان في اتجاه كل من تارودانت وتيزنيت، وكلميم وأولاد تايمة، وتالوين، وأولوز، وأولاد برحيل وصل اليوم إلى أرقام خيالية تجاوزت ضعف ثمن الرحلة في الأيام العادية، في وقت يرتقب أن يضاعف الثمن مرات عديدة بحلول يومي السبت والأحد.
وفي مقابل هذا الصراع المحتذم بين المواطنين والسائقين فإن الجهات المعنية لازالت تقف في وضع المتفرج وتراقب الوضع دون أن تبدي أي تدخل يقول أحد المواطنين المتضررين من هذه العملية، مما يستدعي تدخلا عاجلا لحماية جيوب المواطنين من ما وصفوه بجشع سائقي سيارات الأجرة الكبيرة وتطبيق القانون لإعادة المياه لمجاريها.
