الشركات العشوائية بالشلالات بعمالة المحمدية والتغاضي عن تطبيق القوانين والثلويت البيئي إلى أين؟ ؟!! ترقبوا تحقيقات في الموضوع
المغربية المستقلة : علي محمودي

ارثأت المغربية المستقلة تسليط الضوء عن موضوع أصبح حديث الساعة لذى الرأي المحلي والإقليمي يتجلى في العديد من التجاوزات الخطيرة لذى الشركات والمصانع والمستودعات الغير القانونية التي أصبحت عبئا ثقيلا عن المنطقة بيئيا وضريببيا ولايستفاد من خدماتها سوى الضرر اللاحق بساكنتها القروية أو الشبه حضرية على حد سواء؛ بالإضافة إلى العديد منها يشتغل في ضروف غير ملائمة تنعدم فيها شروط السلامة والصحة المهنية ودون مراعاة حقوق العاملين ؛زيادة على تواجد اخطار تهدد المواطنين من حين لآخر كالانفجارات – إفراز غازات سامة -حرائق متتالية دون دكر الثلوث الضوضائي . وهناك مستودعات سرية تعمل في صمت يجهل نوع أنشطتها من لدن السلطات كما سبق من قبل حين تم التوصل إلى ممنوعات مختلفة ومحضورة كانت مختبئة وتم كشف خيوطها من طرف السلطات العمومية كان يستحال أن تتواجد بمنطقة الشلالات! !!
وصلة بالموضوع ترقبوا على” موقع المغربية المستقلة “تحقيقا شاملا ومفصلا حول البيئة ومخلفاتها بالشلالات التي تفرزها الشركات والمستودعات العشوائية والغير قانونية؛ وتعزيزها أيضا بشهادات لعمال وساكنة وجمعويين ومنتخبين؛ حول ما استفادت الساكنة وخزينة الدولة وكذا الجماعة الترابية (الشلالات ) ؛والذي من خلاله نعلن مسبقا عن ناقوس خطر يحدق بالمنطقة والتحولات الجغرافية التي طرأت بسبب تكاثرها بشكل وجيز دون مراعاة القوانين المنظمة أو البيئة التي تحتظر دون حسيب ولا رقيب؛ خاصة اربابها الضاربين للقوانين بعرض الحائط وعدم اعترافهم لا بالسلطتين الإقليمية والمحلية معا رغم التنبيهات والاندارات الموجهة لهم؛ لالشيء إلا أن أغلبهم يدعي أن له نفود تحميه دون الاستعانة بالتراخيص التي تشرف عليها الجماعة الترابية المخول لها ذالك.
