المغربية المستقلة : متابعة عبد العزيز المولوع

في إطار التنسيق والتعاون المشترك بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة والخزينة الجهوية، وانطلاقا من كون تكوين وتقوية قدرات الرأسمال البشري للجماعات الترابية ضرورة ملحة وخيارا استراتيجيا لتحديث الادارة وضمان النجاعة في تدبير الشأن المحلي على المستوى الاداري ، تم إطلاق برنامج عمل تعاوني مشترك بين مؤسسة دار المنتخب للجهة والخزينة الجهوية من أجل تكوين الأطر الادارية الجماعية في مجال الجبايات المحلية وبالأخص حول منضومة التدبير المندمج للمداخيل.

وقد أعطى انطلاقة هذا الورش كل من السيد الخازن الجهوي والأطر الإدارية بدار المنتخب ،بحضور متخصصين من الخزينة الجهوية والإقليمية ببني ملال .
وفي كلمة افتتاحية ابرز السيد الخازن الجهوي أهمية هذا البرنامج التكويني معتبرا مسألة تقوية قدرات موظفي وأطر الجماعات الترابية على مستوى تراب الجهة بمختلف مستوياتها (الجهة والأقاليم والعمالات والجماعات) وتكوينهم بشكل كاف أحد المداخل الأساسية لمواكبة التحديات المتمثلة في متطلبات الجهوية المتقدمة وتعضيد صرح اللامركزية،ومسايرة المستجدات القانونية في مجال الجبايات المحلية مؤكدا التكوين،بمفهومه الحديث، أحد وسائل التطوير التي يعتمد عليها في رفع مستوى الكفاءة في إدارة السياسات الترابية والبرامج الإستراتيجية والمشاريع التنموية للجماعات الترابية.كما نوه السيد الخازن بالمجهودات التي تبدلها الجهة وانخراطها الجدي في مجال التكوين المستمر.

ومن جهته أكد السيد محمد مبروك إطار مسؤول عن التكوين بدار المنتخب لجهة بني ملال خنيفرة على أن رئاسة ومجلس وإدارة الجهة رهن إشارة الخزينة الجهوية لتنزيل البرامج التكوينية انطلاقا من كون التكوين المستمر اختصاص ذاتي صرف للجهة يهدف إلى تعزيز قدرات الأطر الإدارية والمنتخبين ومهاراتهم التقنية والسلوكية والإدارية، لتمكينهم من أداء فعال ومثمر يؤدي لبلوغ أهداف التنمية الترابية بأعلى كفاءة ممكنة.
وقد استفاد من هذه الدورة التكوينة أكثر من 50 مستفيدا من الجماعات التبعة لإقليم بني ملال على شكل مجموعتين مقسمتين على قاعتين ومكونان متخصصان في موضوع الجبايات المحلية.
وأردف السيد الخازن في معرض حديثه على أن هذا المشروع هو ورش مستمر وسيشمل مجالات أخرى لها علاقة بمالية الجماعات الترابية كالصفقات العمومية وغيرها.
