كتاب الرأي : تربح المراطون وماتربحش الإستثمار في العرائش!!!

المغربية المستقلة : بقلم بوجندار عزالدين.

الشطط في السلطة،هو الاكثر شيوعا عند الصحافيين والحقوقيين،حينما يتناولون تجاوزات لبعض رجال السلطة الحكومية والمنتخبة بالمغرب.
والعرائش من المدن المغربية التي تعيش فوضى وفساد،وتتجلى هذه الفوضى والفساد في ممارسات بعض موظفي القطاع الحكومي والمنتخابون،خصوصا في مجال الاستثمار بالاقليم،ومديرة المركب السياحي ميراج بالعرائش من المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج أحبوا المشاركة في تنمية إقتصاد المنطقة،ليصطدم بلوبيات الفساد،لتتعرض لتهديد والقمع والانتقام والإهانة،كما تعرضت قاعة العروض والافراح للإغلاق من طرف كتيبة من رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة وباشا المدينة،بتعليمات من العامل السابق لصاحب الجلالة على إقليم العرائش،بحجة أن القاعة تسبب الازعاج والضجيج لسكان،علما أن المركب السياحي ميراج يقع في بمنطقة غابوية، والبعيدة عن التجمع السكني بأربع كليومترات،وهي مرخصة من طرف السلطات المحلية بالعرائش،للأسف هذا هو حال بعض المدن المغربي،فاغياب النزاهة والشفافية والمساءلة شجعت العقول الفاسدة إلى إغلاق العديد من المشاريع التنموية والمعامل والمصانع والشركات بالمنطقة،لأسباب تافهة وشخصية بعيدة البعد عن تفعيل الخطاب الملكي السامي حول تشجيع الاستثمار بالمغرب.
ولهذه الأسباب الكارثية والخطيرة نتج عنها انتشار البطالة والسرقة والكريساج بالمنطقة،ألم يحن الوقت ليتدخل السيد العامل الجديد لإقليم العرائش لينظف الإدارات الحكومية والمنتخبة بالاقليم من الموظفين الفسادين وفتح مكتبه لمستثمرين بالاقليم وتقديم لهم كل الخدمات القانونيه

Loading...