المغربية المستقلة :متابعة نجيب النجاري
بعد أكثر من 25 سنة من العمل النقابي والحقوقي و الجمعوي و الإعلامي ، يدخل أمين الحميدي غمار الانتخابات التشريعية وكيلاً للائحة **حزب الديمقراطيين الجدد بدائرة سلا الجديدة**، واضعاً تجربته الطويلة في الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة و العاملين في القطاع الإعلامي في خدمة مشروع سياسي محلي يراهن على التنمية و العدالة المجالية.

الحميدي، الذي عرفته الساحة الإعلامية من خلال نضالاته و مواقفه في عدد من الملفات التي تهم الطبقة الشغيلة الإعلامية، راكم كذلك محطات نضالية رفقة *” الهيئة الوطنية للتقنيين*” و ” الاتحاد المغربي التقنيين ” ، كما اهتم بقضايا المتقاعدين و ترافع حول أوضاعهم و حقوقهم من خلال مقالات و مواقف متعددة.
و اليوم، و بعد سنوات من العمل النقابي و الحقوقي، يقول الحميدي إن قناعته أصبحت راسخة بأن الوقت حان لخوض تجربة العمل السياسي، باعتباره قبل كل شيء *” مواطناً و فاعلاً جمعوياً و أحد أبناء سلا الجديدة منذ السنوات الأولى لانطلاق المشروع*” .
و يرى أن النهوض بالمدينة لا يمكن أن يتحقق إلا بإشراك أبنائها، و أن المرحلة تحتاج إلى نفس جديد و وجوه تحمل رؤية مختلفة، خصوصاً أن عدداً من الحاجيات الأساسية ما تزال مطروحة أمام الساكنة.
و يرتكز برنامجه على خمسة محاور أساسية : تعزيز الخدمات الصحية و إحداث مراكز صحية مجهزة و مستشفى جامعي؛ تطوير النقل العمومي، بما في ذلك التاكسي الصغير و الترامواي، مع توفير مرائب للسيارات؛ إحداث أسواق نموذجية و أسواق للقرب تحفظ كرامة الباعة و تنظم المجال التجاري؛ توفير فضاءات للأطفال و ملاعب للقرب و ملعب كبير و مسبح عمومي؛ ثم إنشاء دور للشباب بمختلف الأحياء لاكتشاف و صقل المواهب الثقافية و الفنية.
و يؤكد الحميدي أن رهانه لا يقتصر على الوصول إلى المؤسسة المنتخبة، و إنما على **الترافع و تتبع المشاريع و مساءلة الجهات المسؤولة و التواصل المستمر مع الساكنة**، من أجل جعل التنمية و العدالة المجالية في صلب العمل السياسي بدائرة سلا الجديدة، التي تشمل سلا الجديدة و السهول و القرية و العيايدة.
