رسالة وفاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب من الشاعر والزجال المغربي المقيم بالديار البلجيكية الأستاذ مولاي المصطفى العمراني
المغربية المستقلة : متابعة يوسف دانون
إلى السدة العالية بالله،
صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،
ملك المملكة المغربية، أمير المؤمنين، وحامي حمى الملة والدين،
مولاي صاحب الجلالة،
بمناسبة حلول الذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب، تلك المحطة الخالدة في تاريخ وطننا العزيز، يشرفني، بصفتي شاعراً وزجالاً مغربياً مقيماً بالديار البلجيكية، أن أرفع إلى مقامكم العالي بالله أصدق عبارات التهاني وأسمى مشاعر الوفاء والاعتزاز.
إنها ذكرى ليست كباقي الذكريات، لأنها تختزل في وجدان المغاربة معنى التضحية والوفاء والتلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. ففي مثل هذا اليوم، توحدت إرادة العرش والشعب دفاعاً عن كرامة الوطن وسيادته، لتظل تلك الملحمة الوطنية الخالدة نبراساً للأجيال.
مولاي،
إن مغاربة العالم، وإن أبعدتهم المسافات عن أرض الوطن، فإن قلوبهم تظل معلقة بالمغرب، وفية لثوابته، معتزة بهويته، ومتشبثة بأهداب العرش العلوي المجيد.
ونحن المغاربة المقيمين بالديار البلجيكية، نتابع بكل فخر واعتزاز مسيرة المغرب في ظل قيادتكم الرشيدة، وما تشهده المملكة من أوراش تنموية وإصلاحات كبرى، وما تحقق من إنجازات جعلت المغرب يحظى بمكانة وازنة إقليمياً ودولياً.
مولاي صاحب الجلالة،
من قلب الغربة، ومن بين أبناء الجالية المغربية، نؤكد أن حب الوطن لا تحده الحدود، وأن الوفاء للمغرب وللعرش العلوي المجيد يسكن في وجدان كل مغربي ومغربية.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد لكم بيعتنا وولاءنا وإخلاصنا، سائلين الله العلي القدير أن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يطيل في عمركم، ويمدكم بالصحة والعافية، وأن يقر عينكم بولي عهدكم الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزركم بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما نسأل الله تعالى أن يحفظ وطننا الغالي من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، وأن يوفقكم لما فيه خير البلاد والعباد.
عاش المغرب حراً أبياً،
عاش العرش العلوي المجيد،
وعاش جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وكل عام والمغرب ملكاً وشعباً في أمن وأمان،
وفي تقدم وازدهار، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
بقلم:
الشاعر والزجال المغربي المقيم بالديار البلجيكية الأستاذ : مولاي المصطفى العمراني
